بين آثار العدوان وتحديات التعافي... وزير الصحة يتفقد مستشفيات صور ويضع إعادة الإعمار في صدارة الأولويات

في ظل الجهود الرسمية لتقييم تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع الصحي، حملت جولة وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين في مدينة صور رسائل تؤكد أن إعادة تأهيل المستشفيات المتضررة تشكل أولوية وطنية، باعتبارها حجر الأساس لاستعادة قدرة النظام الصحي على مواجهة التحديات وضمان استمرار الخدمات الطبية للمواطنين.
استهل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين جولته التفقدية على مستشفيات صور لمتابعة واقع المؤسسات الاستشفائية بعد الأضرار التي خلفتها الاعتداءات الإسرائيلية، والاطلاع ميدانياً على احتياجاتها وخطط دعمها خلال المرحلة المقبلة.
ورافق الوزير في الجولة المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وئام بو حمدان، ورئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات هشام فواز، ومدير مكتب الوزير الدكتور حسان خير الدين، ومستشار الوزير الدكتور ذو الفقار المولى، إلى جانب النواب علي خريس، والدكتورة عناية عز الدين، وحسن عز الدين، ورئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال، ونائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين، وعدد من رؤساء البلديات والفعاليات.
وأكد ناصر الدين خلال الجولة أن أي مشروع لإعادة إعمار المستشفيات الحكومية والخاصة المتضررة سيكون ضمن سلم أولويات وزارة الصحة، مشدداً على أن حماية القطاع الصحي وإعادة تأهيله تمثلان ركناً أساسياً في مسار التعافي الوطني، خصوصاً في المناطق التي تعرضت للاستهداف المباشر.
وأشار إلى أن الوزارة تتابع بشكل متواصل تقييم الأضرار ووضع الخطط اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء المحليين والدوليين، بما يضمن إعادة تشغيل المؤسسات الصحية بكامل طاقتها وتأمين الخدمات العلاجية للمواطنين في أسرع وقت.
الدولة نحو الجنوب
وتعكس جولة وزير الصحة في صور توجه الدولة نحو ربط مرحلة إعادة الإعار بتعزيز صمود القطاع الصحي، في ظل الحاجة إلى استثمارات سريعة لإصلاح البنية الاستشفائية، بما يضمن استعادة الثقة بالمنظومة الصحية وتأمين الرعاية للمواطنين في المناطق الأكثر تضرراً.