إطلاق ورشة لإعادة تأهيل سور مقبرة الشهداء في شاتيلا بعد إزالة حاويات النفايات من محيطها

إطلاق ورشة لإعادة تأهيل سور مقبرة الشهداء في شاتيلا بعد إزالة حاويات النفايات من محيطها

انطلقت ورشة لإعادة تأهيل سور مقبرة الشهداء عند دوار شاتيلا، بإشراف ومتابعة ميدانية من عضو مجلس بلدية بيروت العميد محمود الجمل، وذلك بعد إزالة حاويات النفايات التي كانت موضوعة بمحاذاة المقبرة ونقلها إلى موقع آخر، حفاظا على حرمة المقابر وصوناً لقدسية المكان.

والجمل خلال متابعته "للأعمال أن وجود النفايات بمحاذاة سور المقبرة أدى إلى تضرره وانهيار أجزاء منه، فضلاً عن تسرب النفايات والحشرات إلى داخل المقبرة، الأمر الذي استوجب تدخلاً سريعاً لإزالة أسباب الضرر والبدء بأعمال الترميم".

و "شملت الأعمال إزالة النفايات المتراكمة داخل محيط المقبرة، وإطلاق ورشة لإعادة بناء وتأهيل السور المنهار وإقفال الفتحات المؤدية إلى داخلها، بما يحفظ حرمة الأموات ويمنع أي تعديات مستقبلية".

واشار الى "ان هذه المبادرة تنفذ بدعم من رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت السيدة ديانا طبارة، وبمساهمة عدد من رجال الأعمال والمحسنين، في إطار تعاون يهدف إلى الحفاظ على المعالم الدينية والتراثية في العاصمة وصون حرمة المقابر الإسلامية".

وختم: "تأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لتحسين الواقع البيئي والخدماتي في مدينة بيروت، والتأكيد على أن المقابر الإسلامية هي أماكن لها قدسيتها وحرمتها، بما يفرض المحافظة عليها وتأمين بيئة لائقة تليق بحرمة الموتى."