حركة العبور في مضيق هرمز

حركة العبور في مضيق هرمز

تراجعت حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ أيار، مع عبور ثلاث سفن فقط أمس، في ظل تصاعد الهج*مات في الخليج وتشديد الإجراءات الأميركية على الشحن المرتبط بإي*ران.


وأظهرت بيانات الشحن أن معظم السفن أوقفت رحلاتها أو عادت أدراجها، بعدما شن*ت طهران هج*مات جديدة واستأنفت الولايات المتحدة حصارها البحري على السفن المرتبطة بإي*ران، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.


وأدى تجدد المواج*هة بين واشنطن وطهران إلى شلّ حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أبرز ممر عالمي لنقل النفط والغاز، الأمر الذي دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع.


 كما افادت بيانات شركة “كبلر” أن الناقلة ميران الخاضعة للعقوبات والمحملة بزيت الوقود، إلى جانب السفينة نوريتا المحملة بغاز البترول المسال، خرجتا من المضيق عبر المسار الإي*راني، قبل أن تتوقفا في خليج عُمان نتيجة الح*صار الأميركي.


وفي السياق نفسه، أفادت بيانات مجموعة بورصات لندن بأن الناقلة أروليا، المحملة بزيت الوقود العراقي والمستخدمة لتزويد السفن بالوقود في البحر، غيّرت مسارها وعادت إلى الخليج بعد ساعات من مغادرتها المضيق.


ويعكس هذا التراجع الحاد في حركة الملاحة تصاعد التوتر في الخليج، ويزيد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية واستمرار الضغوط على أسواق النفط.