تنصف صافرة النهائي إسبانيا هذه المرة؟

تنصف صافرة النهائي إسبانيا هذه المرة؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، في قرار سيخضع لتدقيق هائل نظراً لحساسية المواجهة وحجم الجدل الذي رافق بعض المباريات الكبرى في السنوات الأخيرة.


ويحمل التعيين دلالة لافتة، إذ سبق لفينتشيتش أن أدار مباراة افتتاح مونديال 2022 بين الأرجنتين والسعودية، والتي انتهت بخسارة مفاجئة للأرجنتين بنتيجة 2-1، ما يؤكد أنه حكم لا يتردد في تطبيق القانون مهما كان اسم المنتخب.


وتتجه الأنظار الآن إلى قدرة الحكم السلوفيني على إدارة نهائي تاريخي بعيداً عن أي جدل تحكيمي، خصوصاً بعد الانتقادات التي طالت التحكيم في بطولات سابقة، والتي دفعت كثيرين إلى المطالبة بمزيد من الحزم والحياد في المباريات الكبرى.


بالنسبة لإسبانيا، قد يمنح هذا التعيين جرعة من التفاؤل، ليس لأن هوية الحكم تضمن الفوز، بل لأن الجماهير تأمل أن تُحسم المباراة داخل المستطيل الأخضر فقط، وأن تكون العدالة التحكيمية هي العنوان الأبرز للنهائي.


في النهاية، لن يكون الحكم هو من يسجل الأهداف، لكنه سيكون مسؤولاً عن حماية نزاهة المباراة. وإذا نجح فينتشيتش في فرض شخصيته واتخاذ القرارات الصحيحة، فقد يكون نهائي 2026 واحداً من أكثر النهائيات عدلاً، تاركاً المجال أمام المنتخب الأفضل فنياً ليحمل الكأس، مع بقاء آمال إسبانيا مشروعة في كتابة فصل جديد من تاريخها الكروي.