تصنيف التماسيح من فئة «الحيوانات البرية»

أعادت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان تصنيف التماسيح من فئة «الحيوانات البرية» إلى «الحيوانات البرية التي يمكن تربيتها»، في خطوة تفتح الباب أمام استخدامها لأغراض أمنية، من بينها تعزيز إجراءات الحماية حول السجون
ويأتي القرار بعد أشهر من اقتراح قدّمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، دعا فيه إلى نشر تماسيح حول السجون التي تضم معتقلين فلس/طينيين، بهدف ردع أي محاولات هروب، مستلهماً الفكرة من مركز احتجاز أميركي عُرف باسم «أليغيتور ألكاتراز» في ولاية فلوريدا
ورحّب بن غفير بالقرار عبر حسابه على «فيسبوك»، ناشراً صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها إلى جانب تمساح، وعلّق قائلاً: “هل تفكر في الهروب؟ فكّر مرة أخرى”
وبموجب التصنيف الجديد، ينتقل الإشراف على تربية هذه الحيوانات من سلطة الطبيعة والحدائق إلى جهة أمنية، مع اشتراط منع إطلاقها في البرية، وأن تكون حيازتها مبرّرة لأسباب أمنية
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بن غفير يعتزم استخدام تماسيح النيل في محيط سجن كتسيعوت جنوب إسرائيل، فيما أشارت تقارير إلى أن الفكرة كانت قد قوبلت سابقاً بالسخرية والاعتراض داخل مصلحة السجون ومن قبل سلطة الطبيعة والحدائق