إعادة تأهيل الملعب البلدي.. من يعرقله؟

إعادة تأهيل الملعب البلدي.. من يعرقله؟

سنوات من الوعود، والاجتماعات، والتصريحات… والنتيجة واحدة: الملعب البلدي في بيروت لا يزال مقفلاً، فيما ينتظر الرياضيون قراراً يعيده إلى الحياة. فمن المستفيد من إبقاء أحد أهم الصروح الرياضية في لبنان خارج الخدمة؟


في وقت تُصرف فيه الأموال على مشاريع أقل أهمية، يبقى الملعب البلدي رهينة التأجيل والتسويف، وكأن الرياضة ليست أولوية، وكأن آلاف الشباب لا يستحقون ملعباً يليق بالعاصمة.


إذا كانت الاعتمادات مؤمنة، فلماذا لم تبدأ الأشغال؟ وإذا كانت هناك عراقيل، فمن المسؤول عنها؟ الصمت لم يعد مقبولاً، والوعود لم تعد تقنع أحداً.


الملعب البلدي ليس ملفاً للنسيان، بل قضية رأي عام. وعلى كل جهة تعرقل إعادة تأهيله أن تتحمل مسؤوليتها أمام اللبنانيين، لأن بيروت تستحق ملعبها… والرياضيون يستحقون الحقيقة .