يُطرح تحت عنوان المناطق التجريبيّة

يُطرح تحت عنوان المناطق التجريبيّة

عضو كتلة "الوفــا/ء للمقـــا/ومة" النائب حســ/ــين الحــا/ج حســـن:


ما يُطرح تحت عنوان المناطق التجريبيّة في عددٍ من القرى المحرّرة لا يمكن اعتباره إنجازاً وطنيّاً، بل هو جزء من مسار تنازلات فرضته الضغوط الأميركيّة والإسرائيليّة


المفاوضات المباشرة مع إسرائيل منذ انطلاقها كانت مسار خطيئة ولن تؤدي إلّا إلى مزيدٍ من التراجع عن الحقوق الوطنيّة والسياديّة


إنّ الحديث عن "أفضلِ الممكن" لا يستقيم في ظلّ استمرار الاعتداءات اليوميّة، في ما إسرائيل تواصل التفجيرات والقصف واستهداف القرى الجنوبيّة، فيما تُعقد الاجتماعات السياسيّة من دون نتائج فعليّة توقف الهجمات أو تفرض الانسحاب


ما يُعرف باتفاق الإطار لا يتضمّن، بحسب ما عُرض، أي نصّ صريح بشأنِ الانسحاب الإسرائيلي، بل يتحدّث عن "إعادة انتشار"، وهناك فرقاً قانونيّاً وسياسيّاً بين المصطلحين. إعادة الانتشار، وفق الطرح المتداول، ترتبط بشرطَين أساسيَين هما نزع سلاح الحزب، والتأكد من تحقيق إسرائيل النتائج التي تريدها قبل تنفيذ أي خطوة، وإنّها تنازل خطير عن الثوابت الوطنية


أي قوة تأتي إلى لبنان تحت عنوان نزع سلاح الحزب هي "قوة احتلال". والاتفاق يحمل بذور فتنة داخلية