الحرب تُربك نتنياهو... الانتخابات تفتح باب المحاسبة داخل "إسرائيل"

تزداد الضغوط على رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو مع اقتراب الانتخابات، بعدما تحولت نتائج الحرب وتكاليفها إلى محور أساسي في النقاش السياسي داخل "إسرائيل"، وسط انتقادات تتناول الأداء الأمني والاقتصادي لحكومته.
وتتحدث وسائل إعلام "إسرائيلية" عن اتساع الشكوك بشأن المكاسب التي حققتها الحرب، في مقابل كلفة مالية تُقدّر بنحو 23 مليار دولار، إضافة إلى تعثر رهانات سياسية وإقليمية كانت الحكومة تعوّل عليها، ما انعكس على شعبية حزب "الليكود" في استطلاعات الرأي، مقابل صعود منافسين أبرزهم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
ويواصل نتنياهو التمسك بالملف الأمني كورقة أساسية في حملته الانتخابية، في حين تتزايد المطالب داخل "إسرائيل" بإعادة تقييم سياسات الحكومة، على وقع الضغوط الاقتصادية، وتراجع مستوى الخدمات، واستمرار الإنفاق العسكري.
وفي موازاة ذلك، تستعد الأحزاب "الإسرائيلية" لخوض انتخابات مختلفة هذا العام، مع اعتماد واسع على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل توجهات الناخبين، وصياغة الرسائل الانتخابية، وإدارة الحملات الرقمية، في خطوة يُتوقع أن تغيّر شكل المنافسة السياسية.