من الساحل إلى جبل الشيخ"... كاتس يرسم حدود "المنطقة الأمنية

رفع يسرائيل كاتس سقف التهديدات الإسرائيلية تجاه حزب الله، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي استكمال تدمير الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية، فيما زعم أن إسرائيل أقامت «منطقة أمنية محصنة لم يسبق لها مثيل».
وقال كاتس، إن مرتفعات علي الطاهر كانت تشكّل «معقلًا قويًا لحزب الله»، مدعيًا أن منشآتها بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 عامًا.
وأضاف: «سنواصل إلحاق الضرر بحزب الله»، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تفجير الأنفاق وتدمير المنازل التي يزعم أنها تُستخدم مواقع متقدمة ومعاقل للحزب.
وتابع كاتس: «لدينا منطقة أمنية محصنة لم يسبق لها مثيل»، موضحًا أن ما تصفه إسرائيل بـ«المنطقة الأمنية» يمتد اليوم من الساحل غربًا إلى قلعة الشقيف وجبل الشيخ شرقًا.
وتأتي تصريحات كاتس بعد إعلان الجيش الإسرائيلي إنجاز عملية تدمير شبكة من المسارات والمنشآت تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، زاعمًا العثور داخلها على صواريخ ومسيّرات ورشاشات وألغام وعبوات، إضافة إلى مجمع قيادة تابع لوحدة «بدر» في حزب الله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفّذ تفجيرات واسعة في المنطقة، بعد عملية قال إنها استمرت أشهرًا بهدف السيطرة على المرتفعات فوق الأرض وتحتها، فيما أثارت العملية تداعيات ميدانية واسعة في بلدات الجنوب المحيطة.