يُتوَّج النادي الرياضي.

لا أسعد بتتويج أي نادٍ في أي رياضة بقدر سعادتي عندما يُتوَّج النادي الرياضي.
علاقة التعلّق والحب لهذا النادي بدأت منذ سنوات.
من أيام سيطرة كتيبة فؤاد أبو شقرا مع جان عبد النور، عمر الترك، فادي الخطيب، طوني ماديسون، جو فوغل، علي محمود والبقية...
إلى بدايات العقد الثاني من الألفية، والحضور المتواصل للمباريات من مدرجات المنارة، ومواكبة انطلاقة لاعبين أصبحوا من أساطير الرياضي، مثل الMVP وائل عرقجي والمايسترو أمير سعود.
ثم جاءت مرحلة الدراسة الجامعية في اختصاص الإدارة الرياضية، التي توّجتها بتجربة داخل أسوار النادي إلى جانب الإداري وليد يمّوت والأستاذ جودت شاكر أبو حسن.
واليوم، لا تزال القصة مستمرة مع علي منصور، وهايك غيوقجيان، وكريم زينون، وبلال طبّارة، وبقيادة العميد أحمد فرّان.
أما الثابت... فهو إسماعيل أحمد. 💛 🐐
سنوات من الاستقرار والنجاح الإداري بدأت مع الرئيس التاريخي هشام الجارودي، قبل أن تنتقل الأمانة إلى الرئيس مازن طبّارة، الذي حافظ على النهج نفسه.
سنوات من الاستثمار في فريق الرجال، في فريق السيّدات وفي الفئات العمرية.
سنوات من البطولات، والتتويجات، والاحتفالات...
والشغف بقي كما هو.
وأجمل ما قيل اليوم، كان في كلمة الحاج مازن طبّارة:
"النادي الرياضي جمهوره من كل الطوائف، النادي الرياضي من كل المناطق، ما رح نرجع للتسعينيات... وأخيرًا بحب أهدي هيدا الفوز لكل شهداء لبنان، في الجنوب، في البقاع، في بيروت... وبكرا ذكرى 4 آب، كمان أهديه لهم."
كلمات تختصر هوية نادٍ أكبر من بطولة.