أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات اللواء 55 ووحدة "يهلوم"، بإمرة الفرقة 91

نفذت عمليات ميدانية جديدة داخل ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مشيراً إلى العثور على فتحة تحت الأرض قال إنها كانت تُستخدم لتخزين أسلحة وذخائر تابعة لـ"الحزب"، قبل العمل على تدميرها.
وأوضح الجيش أن القوات عثرت خلال الأيام الماضية على أسلحة وذخائر، بينها بنادق "كلاشينكوف" وصواريخ وقواذف مضادة للدروع، إضافة إلى قذائف مدفعية وقذائف "آر بي جي"، مؤكداً أن العمليات تأتي ضمن النشاط العسكري المستمر قرب الحدود.
وأضاف أن القوات تواصل أعمال المسح والتفتيش في المناطق التي دخلتها أخيراً، بهدف إزالة ما تصفه تل أبيب بالبنية العسكرية التابعة لـ"الحزب" ومنع إعادة استخدامها.
وفي المقابل، تتواصل التحركات الإسرائيلية في عدد من المناطق الجنوبية، بالتزامن مع عمليات تفتيش واستهداف وتحليق للطائرات المسيّرة والطائرات الحربية فوق مناطق في الجنوب والبقاع.
وتأتي التطورات وسط جدل حول مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، ولا سيما بعد تصريحات إسرائيلية ربطت استمرار وجودها العسكري في المناطق الحدودية بملف نزع سلاح "الحزب"، فيما يتمسك لبنان الرسمي بالانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتشهد مناطق عدة، بينها علي الطاهر وحولا وميس الجبل وكفرشوبا، تحركات عسكرية متواصلة، وسط تحذيرات من احتمال اتساع نطاق المواجهة في حال تعثرت المساعي السياسية.