وليد جنبلاط يوقّع مذكراته "قدر في هذا المشرق" في المكتبة الوطنية ببيروت

وسط حشد سياسي وإعلامي
وسط حضور سياسي، دبلوماسي، وإعلامي حاشد، وقّع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، كتاب مذكراته الجديد الصادر باللغة العربية بعنوان "قدر في هذا المشرق: من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل"، وذلك في قاعة المحاضرات بـ المكتبة الوطنية اللبنانية (منطقة الصنائع – بيروت).
الكتاب، الصادر عن "دار نوفل/هاشيت أنطوان"، تُرجم إلى العربية بواسطة أدونيس سالم، بعدما أملاه جنبلاط على مدى ثلاث سنوات باللغة الفرنسية على الكاتب والباحث الفرنسي سيباستيان دي كورتوا، وبمعاونة فريق عمل ضمّ نورا جنبلاط، والوزيرين السابقين مروان حمادة وغازي العريضي.
حوار الذكريات والمواقف
تخلل حفل التوقيع حوار سياسي وفكري أداره الإعلامي جاد غصن، استعرض خلاله جنبلاط أبرز محطات كتابه الذي يغطي خمسة عقود من تاريخ لبنان والمنطقة، وصولاً إلى اتفاق الطائف.
وفي أبرز المواقف التي أطلقها جنبلاط خلال الحفل:
* إرث كمال جنبلاط: استذكر والده الراحل، مؤكداً أنه دفع حياته ثمناً لرفض الوصاية والسيطرة على القرار الوطني اللبناني والفلسطيني المستقل.
* مصالحة الجبل: شدد على أن المصالحة التاريخية التي عقدها مع البطريرك الراحل نصر الله صفير ستبقى المرجعية والأساس لعروبة لبنان واستقراره.
* مواجهة التفتيت: حذّر من المخططات الإسرائيلية المستمرة لضرب الهوية العربية وتفتيت المنطقة عبر مشروع "تحالف الأقليات"، داعياً إلى تمتين الوحدة الداخلية.
واختتم الحفل بتوقيع جنبلاط نسخاً من الكتاب للحاضرين، معتبراً أن المذكرات هي شهادة للتاريخ وليست مجرد سرد للماضي، بل محاولة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل المستحيل في هذا المشرق. ______. متابعة. === عايدة. حسيني