مهرجان "تكريم المغتربين الأول" في لالا يجمع أبناء البلدة المقيمين والمنتشرين

- نظمت بلدية لالا في البقاع الغربي "مهرجان تكريم المغتربين الأول"، في الحديقة العامة في البلدة، في حضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، النائب ياسين ياسين، نواف التقي ممثلا النائب وائل أبو فاعور، الدكتور محمد نجم الدين ممثلا النائب حسن مراد، حسن أسعد ممثلا النائب الدكتور قبلان قبلان، المختار غسان سليمان ممثلا الوزير السابق محمد رحال، القاضي الشرعي الشيخ طالب جمعة، رئيس بلدية لالا الدكتور جميل عميري، وكيل داخلية البقاع الغربي في الحزب التقدمي الاشتراكي عضو البلدية كمال حندوس، الدكتور جهاد الزرزور، إلى جانب شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وثقافية وعسكرية ومشايخ ورؤساء بلديات ومخاتير وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات.
بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، جرى عرض فيلم وثائقي عن بلدة لالا تناول تاريخها وملامحها وذاكرتها الاجتماعية، وتحدث فيه عدد من المغتربين عن تجاربهم في الاغتراب وعلاقتهم بالبلدة وأهلها.
كما عرض فيلم وثائقي بعنوان "من تراث القرية اللبنانية" عن راشيا والبقاع الغربي، من إعداد رئيس محترف الفن التشكيلي في راشيا الفنان شوقي دلال، تناول جوانب من التراث الشعبي والاجتماعي في قرى المنطقة.
غطمة
ثم تحدث عريف الاحتفال محمود غطمة فاعتبر أن "تكريم المغتربين يعبر عن تقدير أبناء البلدة لأبنائها المنتشرين"، وقال: "إن الاغتراب يشكل جزءا من التجربة اللبنانية، وإن أبناء القرى يحملون معهم في بلدان الاغتراب ذاكرة بلداتهم وعاداتها وقيمها".
رحال وعميري
وتحدث المغترب محمد عمر رحال عن تجربته في الاغتراب، لافتا إلى "استمرار ارتباط أبناء لالا المنتشرين في الخارج ببلدتهم"، فيما تناول المغترب بكر يحيى عميري تجربته، مؤكدا "أهمية الحفاظ على صلة المغتربين بجذورهم وبلدتهم".
جمعة
بدوره، شدد جمعة على "أهمية دور المغتربين اللبنانيين في تمثيل وطنهم في الخارج"، معتبرا أن "المغترب يحمل معه اسم بلدته وعاداتها وقيمها"، مؤكدا "ضرورة تعزيز العلاقة بين المقيمين والمغتربين على أساس الثقة والشراكة"، وقال: "إن لبنان يحتاج إلى طاقات أبنائه في الداخل والخارج، وإن هذه الطاقات يمكن أن تشكل عنصرا أساسيا في دعم التنمية وتعزيز المجتمع".
الغزاوي
من جهته، اعتبر الغزاوي أن "الاغتراب اللبناني لا يعني الانفصال عن الوطن، بل يمثل انتشارا للبنانيين في مختلف أنحاء العالم"، وقال: "إن الإنسان قد يغادر أرضه، لكنه يبقى مرتبطا بذاكرته وأهله وقيمه".
ودعا المغتربين إلى "الحفاظ على صلتهم ببلداتهم والاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم في خدمة مجتمعاتهم المحلية ووطنهم"، مشددا على "أهمية تعزيز الشراكة الوطنية"، وقال: "إن لبنان يحتاج إلى جميع أبنائه، سواء أكانوا مقيمين أم مغتربين، وإن البلدات اللبنانية تستطيع الاستفادة من الطاقات والخبرات التي يمتلكها أبناؤها في الخارج".
جميل عميري
وتحدث رئيس البلدية الدكتور جميل عميري باسم البلدية وأهاليها فقال: "إن إقامة المهرجان تهدف إلى تكريم أبناء البلدة المنتشرين والتأكيد على استمرار ارتباطهم ببلدتهم".
وأشار إلى أن "البلدية تسعى لتطوير التواصل مع المغتربين والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وتجاربهم"، معتبرا أن "دورهم لا ينبغي أن يقتصر على الدعم المادي، بل يمكن أن يتوسع ليشمل المساهمة في المشاريع الإنمائية والثقافية والاجتماعية".
وأوضح عميري أن "البلدية تعمل على جعل المهرجان مناسبة سنوية، بما يساهم في تعزيز التواصل بين أبناء لالا في الداخل والخارج، ويفتح المجال أمام إقامة مشاريع ومبادرات مشتركة"، مؤكدا أن "المغتربين يشكلون جزءًا من تاريخ البلدة وحاضرها، وأن البلدية تنظر إليهم كشركاء في مستقبل لالا".
وتخلل الاحتفال إلقاء الشاعر نزيه أبو زور قصيدة تناولت موضوع الاغتراب والحنين إلى الوطن والأهل، فيما اختُتمت المناسبة بعرض فلكلوري للدبكة اللبنانية، تلاه عشاء تكريمي أقيم على شرف الحضور والمغتربين.