صرخة في وسط بيروت… اعتداء على امرأة أمام أعين المارة

على وقع صرخة امرأة تستغيث، شهد وسط بيروت مشهداً صادماً بعدما أقدم رجل على الاعتداء عليها بالضرب في الشارع العام، وسط ذهول عدد من المواطنين الذين كانوا في المكان.
وبحسب المشاهد التي جرى توثيقها، ظهر الرجل وهو يعتدي على المرأة بالضرب على وجهها، قبل أن يدفعها ويغادر المكان، فيما بقي المشهد أمام أعين المارة الذين تابعوا ما حصل.
الحادثة، بعيداً عن تفاصيلها التي لا تزال بحاجة إلى التحقق، تفتح مجدداً ملف العنف ضد النساء في لبنان، وتطرح سؤالاً أساسياً حول ما يمكن أن يحدث للضحية بعيداً عن أعين الناس، إذا كان الاعتداء قد وقع بهذه الصورة في مكان عام وأمام المواطنين.
كما تعيد الواقعة التأكيد على أهمية عدم التعامل مع العنف باعتباره شأناً عائلياً أو مسألة خاصة، خصوصاً عندما تكون سلامة شخص مهددة، وضرورة تدخل الجهات المختصة لحماية الضحية والتحقيق في أي اعتداء.
وبينما تتفاعل المشاهد المتداولة على مواقع التواصل، يبقى الأهم معرفة ملابسات الحادثة وهوية المعتدي، وما إذا كانت الجهات الأمنية قد تحركت لاتخاذ الإجراءات اللازمة.