فوق ثلاث تلال في النبطية

وتحتها شبكة أنفاق مُحتملة، تقع واحدة من أكثر العُقد العسكرية والسياسية خطورةً في #الجنوب: #علي_الطاهر. فوسط تصاعد العمليات الإسرائيلية، تتحدث معطيات عن سعي إسرائيل إلى فرض واقع أمني وجغرافي يمنحها أفضلية عسكرية وإشرافاً نارياً يمتد نحو #البقاع والساحل، بالتزامن مع تفـ. ـجير أحياء سكنية وتجريف منازل وأراض وغـ. ـارات متكررة على المرتفعات ومحيطها.
وبحسب مصادر دبلوماسية لـ"العربية"، لا يوجد حتى الآن ضوء أخضر أميركي لعملية إسرائيلية واسعة باتجاه علي الطاهر، فيما يتوقع استمرار عمليات محدودة وشبه يومية بغطاء جوي للمراقبة والرصد، بهدف محاصرة مقـ. ـاتلي الحزب داخل المنشأة ومنعهم من مغادرتها. وقد أبلغ الحزب عبر وسطاء رفضه تسليمها للجيش اللبناني. وتقول مصادر مطلعة إن إسرائيل تطرح مسارين: عملية واسعة بعد موافقة أميركية، أو تسلم الجيش الموقع مقابل حرية إسرائيلية في التحقق داخله. إلا أن الجيش رفض، وطلب ضمانات تحول دون عودة القوات الإسرائيلية بذريعة التفتيش. وتحذر المصادر من أن أي عملية واسعة قد تغير قواعد الاشتباك، فيما سيتخذ الحزب موقفاً دفاعياً.
سياسياً، لا تبدو "المناطق التجريبية" مرشحة للتوسع جنوباً بسبب الرفض الإسرائيلي، فيما تستضيف روما في 1 أيلول الجولة الثامنة من #المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية. ويعتزم قائد الجيش رودولف هيكل زيارة روما خلال اليومين المقبلين لبحث آلية التحقق، مع طرح مشاركة إيطاليا فيها.
أما عسكرياً، فيستبعد العميد خليل الجميل حصار مقـ. ـاتلي الحزب بالكامل، ويرجح استمرار تحركهم بصعوبة استناداً إلى حوادث أمنية أخيرة. ويرى أن المنشأة قد تكون مركز قيادة للجنوب، لموقعها المشرف على جزين وجبل الريحان وإقليم التفاح، قرب النبطية والطرف الشمالي لليطاني، وقد تحتاج لأكثر من 100 عنصر. ويشير إلى ثلاثة مواقع للقيادات العملانية المتقدمة في بنت جبيل والقنطرة ومجدل زون قال إن إسرائيل فجـ. ـرتها. وتتكون المنطقة من تلال علي الطاهر والدبشة والطهرة على مساحة 4.5 كلم²، بطول 3 كلم وعرض 1.5 كلم، مع تقديرات بوجود شبكة أنفاق مترابطة شبيهة بغزة تمتد نحو القرى المحيطة.