زمن نواف سلام زمن استرداد مواقع بيروت داخل الدولة

بعد سنوات من التهميش والحرمان بفعل فاعل ، بيروت تستعيد تدريجياً موقعها الطبيعي داخل مؤسسات الدولة في عهد رئيس الحكومة القاضي نواف سلام. و ما يحصل اليوم ليس منّة على العاصمة أو على أهلها، بل تصحيح لمسارٍ طالما أبعد كفاءات اهالي بيروت عن مواقع تستحقها بجدارة.
إن اختيار الأشخاص الأكفأ، وفقاً لحاجة العمل وآلياته، هو المدخل الحقيقي لبناء دولة سليمة. وبيروت، بما تملكه من طاقات وشباب وخبرات، يجب أن تكون حاضرة في الإدارة العامة وفي مراكز القرار، لا أن تبقى خارجها أو على هامشها كما فعل البعض سابقا "
- موقع رئاسة المطار
-موقع رئاسة مجلس الانماء و الاعمار
-رئاسة المرفأ
- طيران شرق الاوسط
- قيادة شرطة بيروت
- ادارة حساسة بالمالية
- و اليوم عدد ٢٤ بالأمن العام لأول مرة بالتاريخ
ومن المؤسف أن تظهر اليوم حملات اعتراض وتضليل على كل خطوة تصحيحية بعد ان وصل الحال سابقا ان قائد شرطة بيروت بات يفرض من خارج المدينة ، فيما كان الصمت سائداً خلال فترات التهميش السابقة.
فبدل تحويل الاستحقاقات إلى مادة سجال، المطلوب دعم كل مسار يعيد التوازن والعدالة في الدولة.
كما أن الحاجة باتت ملحّة لإنشاء مركز تدريب لأهالي بيروت للتحضير لامتحانات مجلس الخدمة المدنية، بما يمنح شباب العاصمة فرصة حقيقية للمنافسة ودخول الوظيفة العامة على أساس الكفاءة والجدارة لا على حساب المحاصصة .