زفاف نادر الأتات

العريس يغني بحضور سيرين عبد النور ومعتصم النهار
احتفل الفنان اللبناني نادر الأتات بدخوله القفص الذهبي مع عروسه جنى إسماعيل، في "قصر سرسق" التاريخي الذي تحولت أروقته إلى مسرح لحدث غامر، دمج ببراعة بين أصالة التراث اللبناني، رومانسية اللحظات الإنسانية، والأناقة العالية التي ميزت حضور كبار النجوم في العاصمة بيروت.
في واحد من أجمل مشاهد الحفل، وتحت الثريات الكريستالية الضخمة التي تزين القصر العريق، فاجأ العريس نادر الأتات عروسه وضيوفه بوصلة غنائية رومانسية أهداها خصيصاً لجنى. وقد وثقت الكاميرات تفاعل العروسين بانسجام تام، حيث شاركته الرقص بحيوية وفرح.
وقد خطفت العروس جنى إسماعيل الأنظار بإطلالة حالمة وراقية، حيث اختارت فستان زفاف أبيض بقصة مكشوفة الكتفين (Strapless)، تميز بتطريزات كريستالية دقيقة توزعت بأسلوب فني على منطقة الخصر والصدر، مما أضفى بريقاً ساحراً يعكس الإضاءة الخافتة للمكان. وأكملت إطلالتها بطرحة كلاسيكية طويلة من التول الناعم، وتسريحة شعر مرفوعة بأناقة أبرزت ملامحها الهادئة، لتتوج كأميرة في ليلتها الاستثنائية.
في المقابل، شكلت إطلالة العريس تناغماً مثالياً، إذ اختار الأتات بدلة "توكسيدو" بيضاء بصفين من الأزرار (Double-breasted)، نسقها مع "بيبيون" أسود، في خيار كلاسيكي يعكس ذوقاً رفيعاً وحضوراً مضيئاً.
ثنائيات النجوم: أناقة مخملية وانسجام عفوي
اكتمل المشهد الجمالي للحفل بحضور نخبة من المشاهير الذين تألقوا بإطلالات خطفت الأضواء:
- سيرين عبد النور وفريد رحمة: تألقت النجمة اللبنانية بفستان مرصع بالكامل بحبيبات الكريستال البراقة بياقة عالية، ليعكس ذوقها الرفيع. وظهرت في لقطات عفوية مليئة بالرومانسية إلى جانب زوجها السيد فريد رحمة الذي ارتدى بدلة سوداء كلاسيكية.
- معتصم النهار ولين برنجكجي: اختار الثنائي سحر اللون الأسود (المونوكروم)؛ حيث ارتدى النجم السوري بدلة داكنة عصرية، بينما أطلت زوجته بفستان سهرة أسود مكشوف الكتفين. ووثقت الكاميرات انسجامهما وتناغمهما في لقطات عفوية على مأدبة العشاء الأنيقة.
رقص مع العروس ووالدته... لحظات عائلية خطفت الأنظار
ولم تخلُ ليلة الأتات من لحظات عائلية مؤثرة، إذ شارك عروسه جنى إسماعيل الرقص وسط أجواء من الفرح والتفاعل، قبل أن ينضم إلى والدته في وصلة رقص عفوية عكست خصوصية المناسبة ودفء العلاقة العائلية. ووثقت عدسات الحاضرين هذه اللحظات التي جمعت العريس بعروسه ووالدته، لتضيف إلى أجواء الزفاف جانباً إنسانياً بعيداً عن البذخ والفخامة التي طبعت الحفل.
عن النهار البيروتية