الراعي استقبل السفير الفرنسي ووفوداً وشخصيات في الديمان

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، السفير الفرنسي الجديد في لبنان باتريك دوريل، ترافقه زوجته ناصيرا والمستشارة السياسية في السفارة رافاييل.
في مستهل اللقاء، شكر السفير دوريل البطريرك الراعي على استقباله وأشار الى "عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، والصداقة التي تربط الشعبين، ولا سيما الروابط التاريخية بين فرنسا والموارنة، إضافة إلى أهمية استمرار التعاون ودعم المؤسسات اللبنانية".
بدوره، رحب البطريرك الراعي بالسفير دوريل، متمنيًا له التوفيق في مهمته الديبلوماسية، ومعربًا عن" تقديره للعلاقات اللبنانية–الفرنسية وللاهتمام الذي توليه فرنسا للبنان وشعبه".
البطريرك الراعي كان استقبل صباحا السيد وائل الأسعد، وعرض معه عددًا من الشؤون الاجتماعية والحياتية التي تشغل العائلات اللبنانية، وما يواجهه المواطنون والشباب من تحديات في حياتهم اليومية، وسط تأكيد أهمية التضامن والمحافظة على روح التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
ثم استقبل البطريرك وفدًا من" تيار المردة،" في زيارة جرى خلالها الاطمئنان إلى صحته، والتعبيرعن التقدير له ولمواقفه الداعية إلى المحبة والتلاقي.
وشكل اللقاء مناسبة للتداول في عدد من الشؤون الاجتماعية والإنسانية، ولا سيما أوضاع العائلات والشباب والحاجة إلى تعزيز المبادرات التي تخدم الإنسان وتساعده على مواجهة الظروف الصعبة.
بعدها استقبل وفد راعوية المرأة، بحضور النائب البطريركي المطران الياس نصار و المطران جوزيف نفاع، والأم نزهة خوري، ومسؤولة الراعوية السيدة ميرنا مزوّق، وعددا من الراهبات والسيدات، في لقاء خُصص لتكريم الأم دومينيك الحلبي تقديرًا لمسيرتها الطويلة في خدمة المرأة في الكنيسة والمجتمع.
وتحدثت مزوّق عن مسيرة راعوية المرأة وانتقال مسؤولية متابعتها من الأم دومينيك، مؤكدة أن "تسلّمها الشعلة يشكل استمرارية لنهج من الخدمة والعمل أسهم في تعزيز حضور المرأة في مختلف الأبرشيات".
بدورها، استذكرت الأم دومينيك البدايات الأولى للراعوية ومشاركتها في المجمع البطريركي الماروني، وما رافق نمو هذه المسيرة من دعم وتشجيع من البطريرك الراعي، معربة عن "شكرها لله والكنيسة والأساقفة والسيدات اللواتي شاركنها سنوات العمل"، ومؤكدة أن "ما جمعهن كان محبة الكنيسة وروح الفرح والخدمة وصون كرامة المرأة ورسالتها".
وشكر البطريرك الراعي الأم دومينيك على عطائها، متمنيًا عليها "مواصلة مرافقة الراعوية بخبرتها وحضورها"، ومؤكدًا أن "تكريمها ليس نهاية لمسيرتها، بل استمرار لها"، وقال: "لقاؤنا لقاء بداية وليس لقاء ختام".
وفي ختام اللقاء، قدّم الراعي إلى الأم دومينيك الحلبي بركة رسولية من قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، قبل التقاط الصورة التذكارية، والتوقيع على السجل الذهبي التكريمي الام دومينيك.