إستقبال حاشد في طرابلس لمناسبة إنتخاب المحامي عبد الناصر المصري رئيساً للمؤتمر الشعبي اللبناني*

*المصري: سوف نبقى دعاة للوحدة الوطنية ووحدة الصف الاسلامي والوحدة العربية، لأن الوحدة هي الطريق لهزيمة مشروع الشرق الأوسط الكبير وإنقاذ لبنان وفلس;طين*
*نرفض اتفاقية الإطار وندعو لتغيير نهج السلطة في التعاطي مع العدو ومع الم;قاومة*
*ندعو كل اللبنانيين للتضامن مع أهل الجنوب، فهم جزء عزيز منا ونحن منهم، والجنوب أرض لبنانية غالية*
*المواطن في كل العالم يدفع الضرائب مقابل الخدمات، فأين هي الخدمات التي تقدمها الدولة اللبنانية لشعبها؟*
*الأمة بشعوبها ومقدراتها وطاقاتها والقيم الكامنة في نفوس أبنائها هي القادرة على تحرير فلس;طين*
استقبلت قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني المهنئين في طرابلس لمناسبة انتخاب المحامي عبد الناصر المصري رئيساً للمؤتمر، وكان في مقدمة المستقبلين: رئيس هيئة الاسعاف الشعبي في لبنان عماد عكاوي، مسؤول بيروت في المؤتمر الدكتور عماد جبري، رئيس هيئة ابناء العرقوب الدكتور محمد حمدان، عضو قيادة الجنوب المربي هادي مكي، عضو الحملة الأهلية لنص;رة فلس;طين المحامي قاسم صعب، عضو المجلس التنفيذي للمؤتمر المربي محمد الزغبي، عضو ادارة بيروت في المؤتمر محمد الحسامي، عضو قيادة هيئة أبناء العرقوب مرهج نجم، والمحامي مصطفى عجم.
تقدم الحضور المحامي عادل الحلو ممثلاً رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، الدكتورعمار كباره ممثلاً رئيس جمعية المشاريع الخيرية في الشمال النائب طه ناجي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، نقيب أطباء الاسنان في الشمال الدكتور ميلاد ديب، رئيس الرابطة الثقافية الدكتور رامز فري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين شادي السيد، النقيب محمد الخير ممثلاً رئيس المركز الوطني في الشمال الحاج كمال الخير، رئيس اتحاد بلديات الدريب الشمالي محمد الاحمد، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية الدكتور خالد الخير، رئيس بلدية طرابلس السابق الدكتور رياض يمق، نقيب اطباء الشمال السابق الدكتور محمد صافي، وحشد كبير من العلماء وممثلي الأحزاب الوطنية والقوى الاسلامية والفعاليات النقابية وأعضاء المجالس البلدية والمحامين والاطباء والمخاتير والتربويين والصحافيين والاعلاميين وأصدقاء المؤتمر الشعبي في الأحياء الشعبية.
وعزفت الفرقة الموسيقية لجمعية كشاف الشباب الوطني لحن التشريفات واصطفت الطلائع الكشفية واعضاء مؤسسات المؤتمر في طرابلس مرحبة بالحضور.
الافتتاح
افتتح الحفل بقراءة الفاتحة عن أرواح شه;داء لبنان و فلس;طين والأمتين العربية والاسلامية وروحي مؤسسا المؤتمر، المناضل الراحل الأخ كمال شاتيلا والرئيس السابق المحامي كمال حديد، ثم بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد إتحاد قوى الشعب العامل
الشامي
رحب مسؤول هيئة الاسعاف الشعبي في طرابلس حسام الشامي بالحضور قائلاً " نلتقي اليوم لنحتفل معاً بأحد أبناء خط الإيمان والوطنية والعروبة، والاستقلال الوطني والقومي، الثائر الرافض للاستعمار والصهيونية والاستبداد، والمنحاز مع اخوانه واخواته في المؤتمر الشعبي اللبناني إلى جانب الحق والعدل والحرية والعروبة والعدالة الإجتماعية، الملتزم بالمدرسة الناصرية التي ارسى قواعدها القائد المعلم جمال عبدالناصر، وأطلق شرارتها المؤسساتية المنظمة في لبنان الأخ القائد الراحل كمال شاتيلا".
المصري
وألقى المصري كلمة توجه في مستهلها بخالص التحايا وجزيل الشكر والإمتنان على الحضور الطيب والمشاعر المليئة بالود والمحبة والتقدير لمسيرتنا النضالية ومؤسساتنا الاتحادية".
وأضاف، أن إتحاد قوى الشعب العامل الذي انطلق عام 1965، ملتزماً ثوابت الإيمان والوطنية والعروبة، والذي حافظ على حرية قراره وإستقلاليته عن كل الدول والمحاور، وتميز بشجاعة مواقفه السياسية في مواجهة الازمات والتحديات، هذا الإتحاد هو قلب المؤتمر الشعبي اللبناني وروحه ، وهو صمام الأمان لصوابية المواقف وصدقية الإلتزام بقضايا الشعب والأمة، لذلك يهمنا أمام هذا الجمع المبارك ان نذكر بجملة من الثوابت والمواقف التي تعبر عن خطنا السياسي :
أولاً: أن لبنان والأمه العربية يتعرضان لهجمة صهي;ونية أمريكية تسعى لفرض الارادة الصه;يونية عليها وتوسع الكيان الغاصب وتفتيت الدول وإثارة الفتن وضرب الوحدات الوطنية، وتلك الهجمة تستدعي استنفار طاقات الأمة وتحشيد القوى لإحباط اهدافها العدوانية، وذلك ممكن إذا ترفع الجميع عن المصالح الحزبية والفئوية والتزموا خيار الوحدة ونبذوا دعوات التفرقة والانقسام، لذلك كنا وسنبقى دعاة للوحدة الوطنية، ووحدة الصف الاسلامي، والوحدة العربية، لأن ذلك هو الطريق لهزيمة مشروع الشرق الأوسط الكبير وإنقاذ لبنان وفلس;طين والأمتين العربية والاسلامية.
ثانياً: بما ان العدو الصه;يوني أضحى يحتل جزءاً غالياً من لبنان، فإن المنطق الاسلامي والوطني، يستدعي العمل لتح;رير الأرض وطرد الاحت;لال.
من هنا فإننا نرفض خيار بعض السلطة في التفاوض المباشر مع العدو ونرفض اتفاقية الإطار التي اعترفت بالكيان الغاصب وتنازلت عن حق لبنان في ملاحقة العدو على جرائمه المرتكبة بحقنا وفرضت التنسيق معه، وهذا موقف مبدئي لا تراجع عنه وهوغير مرتبط بحزب او حركة او تنظيم او محور، لاننا نلتزم ثوابت الاسلام والعروبة التي ندرك أنها لا تقبل الاحتلال ولا يمكن أن تعترف بكيانه المصطنع.
إننا ندعو لتغيير نهج السلطة في التعاطي مع العدو ومع المق;اومة، فلا يجوز أن تقدم التنازلات للعدو وتجلس معه وتأخذ الصور المشتركة تحت علمه الذي يعتبر أن أرض العدو المزعومة تمتد من الفرات الى النيل، وفي نفس الوقت نحاصر أبناء الأرض المق;اومين للإحتلال، كما ندعو كل اللبنانيين للتضامن مع أهل الجنوب، فهم جزء عزيز منا ونحن منهم وأرضهم هي أرض لبنانية غالية.
ثالثاً: اننا نعتبر أن الإستع;مار والصهي;ونيه هما الأعداء الحقيقيين للبنان وأمتنا العربية، وقد ناضل القائد جمال عبد الناصر وثوار الجزائر واليمن والعراق وسوريا وشباب طرابلس ورجال الإستقلال في لبنان وشعوب الدول العربية والافريقية لطرد الاس;تعمار عن ارضنا، ونجحوا في منتصف القرن الماضي، ولكن الاستع;مار عاد الى أرضنا بعد إقناع دول العربية بوجود عدوغيره يهددها، وشجعها على بناء قواعد عسكرية على أرضها، ونحن نعتبر ان القواعد العس;كرية الامي;ركية والغربية هي قواعد استع;مارية تستهدف فرض التبعية ومصادرة القرار الوطني للدول، وهو ما كان يحذر منه القائد المعلم جمال عبدالناصر، لذلك فإن العرب مدعوون لتحقيق تضامنهم و تكاملهم وفتح الطريق لتطبيق معاهدة الدفاع العربي المشترك وإطلاق السوق العربية المشتركة والطلب من الولايات المتحده الامي;ركية وغيرها من الدول الطامعة بمقدراتنا ان تفكك قواعدها الع;سكرية وتنسحب من ارضنا، لأن اميركا تلتزم دعم العدو الغاصب، من خلال ضمان تفوقه الع;سكري والتسليحي، كما ان قواعدها لم تجلب الخير للدول العربية بل كانت منطلقاً للعدوان على دولة عربية وإسلامية، وتحولت مؤخراً الى هدف للص;واريخ الاي;رانية، فلماذا لا تكون مصلحة العرب فوق مصلحة أمر;يكا؟ ولماذا لا نحرر اراداتنا واراضينا من القواعد المعادية لأمتنا.
رابعاً: إن فلس;طين ولبنان يتعرضون لحرب همجية تدميرية وسوريا تتعرض لإعتداءات صهي;ونية متكررة واحتلال واسع لأراضيها، ولن يوقف المجرمين الصه;انية سوى تطور المواقف الشعبية والنقابية والحزبية العربية بما يفرض على الحكام اتخاذ المواقف الرادعة للعدو والضاغطة على داعميه.
لقد دمر العدو غزة، وتتعرض الضفة الغربية للتهويد ومصادرة الاراضي، والمسجد الاقصى يدنس بشكل شبه يومي، والاسرى يعانون الإعتداءات المتكرره، فهل هناك طريق للخلاص سوى الضغط على الحكام للعوده الى طريق الحق و الصواب.
إن الرهان على الاتفاقيات مع العدو وعلى مجلس السلام الذي يترأسه ترامب، لن يوقف حرب الإباده ومشاريع التدمير والتهويد والتهجير، وحدها الامه تستطيع ذلك، الأمة بشعوبها ومقدراتها وطاقاتها والقيم الكامنه في نفوس أبنائها، لذلك على كل القوى الحية في الامة ان تكون بوصلة نضالها هي فلس;طين، لأنه بدون تحرير فلس;طين سوف تبقى الفتن تتنقل من بلد الى آخر، وسوف يبقى التخلف.
إن مشروع الوحدة والتحرير هو طريق الخلاص والتقدم ولا طريق سواه.
خامساً واخيراً : إن الظلم الإجتماعي الذي يتعرض له اللبنانيون لم يعد يُحتمل، والحكومة حتى الآن لم تنجح في معالجة الملفات التي تهم الناس، فلا الأموال المنهوبة عادت، ولا الودائع تحررت، ولا الكهرباء تأمنت ولا الفاسد توقف، ولا المياه توفرت، ولا أزمة المباني المهدده بالانهيار عولجت، ولا جبال النفايات أزيلت فماذا تفعل الحكومة .
إن لبنان يعاني من أزمات معروفة للجميع، وطريق خلاصه يكون بتطبيق الدستور وإلغاء الطائفية السياسية ومكافحة الفساد وتعزيز استقلالية القضاء وتطبيق مبدأ الإنماء المتوازن، والإلتزام بالعدالة الاجتماعية، ومحاسبة الذين نهبوا المال العام وأثروا على حساب الناس.
إن الحكومة مدعوة للإستماع الى أصوات الناس وأصوات المتظاهرين الذين يطالبون بتوفير مقومات الحد الأدنى من الحياة الكريمة، فلا يحق للحكومة ان تتهرب من مسؤوليتها في رعاية شؤون المواطنين، وأن تلجأ لفرض الضرائب والرسوم وتحريك القوى الأمنية لتسطير المخالفات بهدف توفير موارد للخزينة، فالمواطن في كل العالم يدفع الضرائب مقابل الخدمات، فأين هي الخدمات التي تقدمها الدولة اللبنانية.
دروع
وقدم رؤساء ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس درعاً تكريمياً للمصري الذي كان منسقاً للملتقى منذ تأسيسه عام 2011، وكذلك قدمت جمعية كشافة الغد في لبنان وسام الوفاء للمصري الذي شكر المكرمين على لفتتهم الكريمة، في حين قدمت مؤسسات المؤتمر في طرابلس باقة ورد كبيرة.