إعادة فتح ملف وفاة مسؤول استخبارات تركي داخل السجن… واستدعاء كتّاب «وادي الذئاب»

إعادة فتح ملف وفاة مسؤول استخبارات تركي داخل السجن… واستدعاء كتّاب «وادي الذئاب»

استدعت النيابة العامة التركية كتّاب مسلسل «وادي الذئاب» راجي شاشماز، وباهادر أوزدينير، وجنيت أيصان، للإدلاء بإفاداتهم بصفة «مطلعين على الواقعة»، وليس كمتهمين، في إطار إعادة فتح التحقيق في وفاة مسؤول الاستخبارات التركية السابق كاشف كوزين أوغلو داخل سجن سيليفري عام 2011.


وتعود القضية إلى حلقة عُرضت في 10 تشرين الثاني 2011، ظهرت فيها شخصية «كاظم كاشيف أوغلو»، التي تحاكي اسم المسؤول الحقيقي، وتتعرض للتهديد بالقتل داخل السجن. وبعد يومين فقط، في 13 تشرين الثاني، عُثر على كوزين أوغلو متوفياً داخل زنزانته.


وأثار المشهد اهتمام المحققين، خصوصاً أن طريقة التخلص من الشخصية في المسلسل كانت عبر حقن الهواء، وهي الطريقة التي ارتبطت لاحقاً بالشكوك حول ظروف وفاة المسؤول الحقيقي.


كما يحقق القضاء في لوحات سيارات وإشارات بصرية ظهرت في الحلقات، ويُشتبه في أنها حملت رسائل مشفّرة مرتبطة بـ«التنظيم الموازي» المتهم بمحاولة الانقلاب في تركيا.


وكان الملف قد أُغلق عام 2012 باعتبار الوفاة طبيعية، قبل أن يلغي القضاء قرار الإغلاق ويعيد فتح التحقيق ويفرض السرية عليه بعد ظهور معطيات جديدة. كما أُوقف 10 مشتبه بهم من طاقم السجن والأطباء، وتقرر استخراج جثمان كوزين أوغلو لإعادة فحصه جنائياً.


ويحاول التحقيق من خلال استدعاء كتّاب المسلسل معرفة ما إذا كانت تفاصيل الحلقة مجرد مصادفة درامية، أم أنها استندت إلى معلومات أو تسريبات استخباراتية مسبقة.


وهذه ليست المرة الأولى التي يطال فيها التحقيق صناع «وادي الذئاب»، إذ استُدعي بطل المسلسل نجّاتي شاشماز، المعروف بشخصية «مراد علمدار»، عام 2016، بعد تقدم الشركة المنتجة بطلب ترخيص لفيلم بعنوان «وادي الذئاب: الانقلاب» قبل أشهر من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.