البروفيسور فيليب سالم يحذّر من إعلانات مفبركة باسمه: لا علاقة لي بأي دواء أو منتج

البروفيسور فيليب سالم يحذّر من إعلانات مفبركة باسمه: لا علاقة لي بأي دواء أو منتج

حذّر البروفيسور فيليب سالم من انتشار فيديوهات وإعلانات مفبركة تستخدم اسمه وصورته للترويج لأدوية وعلاجات ومنتجات، مؤكداً أن لا علاقة له بأي من هذه المواد التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل والمنصات الإلكترونية.

وأوضح سالم أن مهنته تقوم على الأبحاث والدراسات والمقالات العلمية، ولا علاقة لها بالترويج التجاري للمنتجات، مشدداً على أن أي محتوى يستخدم اسمه أو صورته لهذا الغرض هو «مضلّل ومفبرك» ولا يمت إليه بأي صلة.

وأشار إلى أن استغلال اسمه ومكانته العلمية لتضليل الناس وتحقيق مكاسب تجارية لن يمرّ من دون ملاحقة، مؤكداً أن الإجراءات القانونية بدأت لحماية المواطنين وصون حقوقه وسمعته.

وفي هذا الإطار، تقدّم سالم، بواسطة وكيله المحامي النقيب سليم الأسطا، بشكوى جزائية أمام النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي، ضد مجهول وكل من يكشفه التحقيق فاعلاً أو متدخلاً أو شريكاً أو محرّضاً.

وتشمل الشكوى، بحسب المستند المقدّم، مجموعة من الجرائم المرتبطة بالذم والقدح والتحقير، وانتحال الصفات والهوية، والتزوير واستعمال المزوّر، والغش والاحتيال، إضافة إلى نشر بيانات كاذبة عبر الوسائل الإلكترونية وجرائم مرتبطة بالمعاملات الإلكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي.

وكان مكتب النقيب الأسطا قد حذّر بدوره من المواد التي تستخدم اسم سالم أو صورته للترويج لمنتجات أو علاجات، مؤكداً عدم صحتها، وداعياً إلى عدم إعادة نشرها أو تداولها، ومشيراً إلى أن المتورطين في إعدادها أو نشرها سيخضعون للملاحقة القانونية.

ودعا سالم الجمهور إلى عدم الانجرار وراء الإعلانات والفيديوهات المفبركة، خصوصاً تلك التي يتم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاعتماد فقط على المعلومات والبيانات الصادرة عنه أو عن مكتبه الإعلامي.