توقيع الكتاب المفقود .. ووضع حجر أساس "مدرسة خالد عماد غطاس

توقيع الكتاب المفقود .. ووضع حجر أساس "مدرسة خالد عماد غطاس

بالمناسبة هو الدكتورخالد غطاس .. 

من مواليد ١٥ أيلول .. صيدا .. جنوب لبنان .. حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة بيروت العربية بتخصص الكيمياء .. ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة من الجامعة الأمريكية في بيروت بتخصص علوم الأحياء .. كذلك حصل على الماجستير في إدارة الأعمال الدولية في إسبانيا ..

يركز على السلوك الإنساني وعلم النفس وظهر ذلك في كتاباته وفي محاضراته والورشات التدريبية التي يقدمها ..

كاتب ومحاضر لبناني وخبير في السلوك الإنساني .. صدرت له عدة مجموعات قصصية .. 

وكان النفاق جميلا عام ٢٠٢٢ .. يحتوي الكتاب على خمس قصص متفرقة .. الهدف منها توصيل فكرة ما أو فتح مجال للتأمل والتفكر .. طرحت الرواية بعض الأفكار الهامة وخصوصا في العصر الحديث .. وما آلت إليه الكثير من العلاقات الإجتماعية والتربية الحديثة والاهتمامات الفردية .. وغيرها من المشاكل التي تواجه إنسان العصر الحالي وما يؤثر عليه ..

ليس هذا ما كتبت عام ٢٠٢٣ ..يحتوي الكتاب على ست روايات قصيرة، كل رواية منها تعبر عن فكرة معينة بأسلوب واضح، تتعلق القصص بالحياة العصرية وقضاياها، وتثير الكثير من التساؤلات وتخاطب القلوب والعقول لتثيرها نحو المزيد من التفكر والتأمل .. 

وفي خطوة مميزة تجسّد الطموح في بناء العقول وصناعة المستقبل .. جرى رسمياً وضع حجر الأساس لـ "مدرسة خالد عماد غطاس" بالتزامن مع توقيع إصدار "الكتاب المفقود" ليشكّل الحدث محطة إستثنائية تدمج بين النهضة التعليمية والعمق الفكري تحت شعار ملهم يختصر الرؤية .. "ثم نغيّر بذلك الدنيا" .. 

شهد الحفل حضوراً حاشداً من الشخصيات الأكاديمية والتربوية .. والمثقفين والإعلاميين .. والفنانين والأهل والأصدقاء والأقارب .. وعدد من الشخصيات العربية من كل أنحاء الوطن العربي والعالم .. والمهتمين بالشأن الثقافي والإجتماعي .. الذين شاركوا في الإحتفاء بإطلاق هذا الصرح التربوي الجديد الذي يمثل إنطلاقة حقيقية نحو تحقيق حلم تعليمي .. 

ويمثّل وضع حجر الأساس لـ "مدرسة خالد عماد غطاس" الخطوة الأولى لبيئة تعليمية حديثة .. 

هذا وخلال الأمسية جرى تبادل وتوقيع بينه وبين الأردن ليكون المقر الثاني للمدرسة قريباً .. 

كل ذلك يهدف إلى إرساء قيم الابتكار والمعرفة   وإعداد أجيال واعدة .. قادرة على العطاء .. وقد جاء حفل توقيع "الكتاب المفقود" ليضفي طابعاً فكرياً بارزاً على المناسبة .. مؤكداً على تكامل الأدوار بين بناء المدارس كبنية تحتية .. ونشر الفكر المستنير كبنية عقلية قادرة على إحداث الفارق في المجتمع .

رؤية التغيير المستدام

ويعكس شعار المبادرة (#ثم_نغيّر_بذلك_الدنيا) الإيمان الراسخ بأن التعليم الحقيقي والوعي المعرفي هما الأداتان الأساسيتان لتطوير الواقع نحو الأفضل .. وقد عبّر المشاركون في الحفل عن اعتزازهم بهذا المشروع الإنمائي والفكري .. مؤكدين أن هذه الخطوة تفتح آفاقاً جديدة من الأمل .. وتثبت أن الإرادة قادرة دائماً على تحويل الرؤى والأحلام الطموحة إلى واقع ملموس يخدم المجتمع والأجيال القادمة ..