في ذكرى رحيله مواقف وشهادات من لبنان والعالم العربي

في ذكرى رحيله مواقف وشهادات من لبنان والعالم العربي



في أيلول، لا تمرّ الذكرى كغيرها من الذكريات… ففي هذا الشهر غاب صوتٌ قائد كان حاضرًا في تفاصيل مرحلة كاملة من تاريخ لبنان والمنطقة، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

عامٌ بعد عام، تعود الذكرى حاملةً معها مشاهد الرحيل، وصدى المواقف والخطابات، والأسئلة التي تركها غيابه في مرحلةٍ شهدت ولا تزال تحولاتٍ متسارعة. وبين من يرى في إرثه السياسي والميداني محطةً مفصلية، ومن يختلف معه في الرؤية والخيارات، يبقى رحيله حدثًا ترك أثرًا عميقًا في المشهد اللبناني والإقليمي.

في ذكرى الاستشهاد، نستعيد مسيرة رجلٍ شكّل حضوره جزءًا أساسيًا من عقودٍ من الصراع والتحولات، ونجمع كلمات مواقف في هذه الذكرى


الشيخ عبد الله جبري أمين عام حركة الأمة

رحل سماحة السيد رحمه الله تعالى في مرحلة حساسة، فيجب علينا أن نتمسك جميعنا بالثوابت. هذه الثوابت هي الوحدة، الوحدة الوطنية، الوحدة الإسلامية. علينا جميعنا أن نتفق على نهج المقاومة وسلاحها. إن لم يعد مصطلح الدفاع الاستراتيجية الدفاعية أو الخطة الدفاعية لم تعد تعجب أحداً، فلنتفق حول مصطلح الأمن الوطني. على كل لبناني حر وشريف اليوم أن يفكر بسياسة الأمن الوطني. هذا الأمن هو يتعلق بكل واحد منا على هذه الأرض، يعيش ويأكل ويشرب من مياه وثروات هذا الوطن. بل نبحث جميعاً بأمننا الوطني. كذلك الثابتة الأخرى التي كان يتمسك بها السيد رحمه الله تعالى عليه، وعلينا أن نبقى على ذلك وهو فلسطين، القضية الفلسطينية. هذه القضية تخرج من كونها عربية أو إسلامية بعد الإجرام الصهيوني، بعد هذه القضية قضية إنسانية، قضية أخلاقية. وأظن أن الجميع يدرك أن فلسطين إن لم تكن بخير فلبنان ودول الجوار لن تكون بخير. كلنا في سفينة واحدة. اليوم الحال التي تمر بها تتطلب منا جميعاً، من جميع الطوائف والمذاهب، والشرائح العلمية والثقافية والاجتماعية، أن تتشابك أيدينا مع بعضنا بعضاً، أن نصر جميعاً على تحرير بلادنا وعلى إخراج عدونا، ثم بعد ذلك ننظم اختلافاتنا، فليس أمامنا طرف من الوقت لنختلف فيما بيننا، علينا أن نتحد جميعنا وبعد ذلك ننظم اختلافاتنا بعد أن يكرمنا الله تبارك وتعالى بدحر هذا العدو الأثيم. رحل...



الدكتور عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الإيرانية 

لقد حدث ثلم في أمة الاحرار بعد شهادة عملاق المقاومة السيد نصرالله ولكن العزاء يبقى في الإرث الخالد لهذا النهج الذي مهد الطريق لدك حصن اوبستين وقد علم منذ الانطلاقة مخاطر طريق ذات الشوكة ولم يتراجع ولم يخضع رغم الإغراءات الكبيرة وسيذكره التاريخ بوصفه أجرأ واشجع واصلب من واجه الكيانين الأشر في الكون امريكا ولقيطها الصهيوني..


دكتور عمر الحامد استاذ في القانون الدولي - الاردن

في ذكـــرى استشهاد سماحة قائد النصرين مؤسس العزة والهمة والبناء لشعبنا وامتنا ،تعيد الذكرى الاندهاش والحيرة والصخب ،هل غادرنا فعلا السيد نصر الله فتتسارع القلوب وتفيض العيون بالدموع وتهتز السموات ويرتجف الكون، انه السيد!!! شاخت الجبال وجف الماء وتصلبت العروق، واقحلت الارض وولدته رغم عقمها ، الناس مشدوهه هل مات السيد فعلا ، هل غادرنا اعز الرجال تاريخ المجد ورائحة الوطن هذا السيد هذا القنديل البتار حامل اسرار النصر، يعرف اسرار الاشياء ،هذا حبيب محمد هذا نشيد علي هذا بشائر عيسى هذا نصر الله . الذاكرة ليست متحفا للجراح ، ولا صفحة تطوى كلما اثقلنا الماضي ، انه ما نتعلمه من الالم كي لا نجتر الماضي كالجمال ولا نعيد انتاجه ، علينا ان نقرأ الماضي بوعي يفتح الطريق لمستقبل امن حذر ، اما الجرح الذي لن ننساه ونصر ان يبقى نازفا لنتعلم من تعاليم سماحة السيد وطريقه وثروته الجهادية والاخلاقية والانسانية ، ان نتاج الحق الذي علمنا السيدنصر الله يمهد السبيل وينير الدرب الى القدس كنجمة الصبح ويتقدم السيد ويضع لماساته الاخيرة للصلاة فينا في القدس كما وعدنا نقول الحق ونقرأ الفاتحة على ارواح الشهداء وعلى روح سيدنا محمد وال محمد


الدكتور نبيل سرور اكاديمي وباحث سياسي واقتصادي لبناني

في ايلول الأحزان، نتذكر كبيراً نقلنا الى رحاب الكرامة والعنفوان، والتصميم الذي يهزم المستحيل.. السيد نصرالله هو شهيد الأمة، الذي ارسى في حياتنا كل معاني الثبات والوفاء لقضايا الأمة الكبرى ، وقد غادر حياتنا شهيدا عظيما تفتخر به الأمم..ارتحل شهيدنا الكبير بعد ان ادى الأمانة وقدم النموذج الحسيني في الثورة على الظلم والحكم الفاسد والانحراف.

هنيئا يا شهيد الأمة الكبير ويا فارسها المجاهد الذي لا ننساه كبيراً وثائراً عظيما مهما تقادمت الأيام !


الكاتب و الإعلامي حمزة البشتاوي 

في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله القائد الذي مازال حضوره و أثره مستمرا في الأحرار داخل فلسطين و في لبنان و المنطقة و العالم زارعا في نفوس الأجيال الإيمان و الصبر و الثبات و بعد عامان من استشهاده مازال حضوره عصي على الغياب و الذكرى رغم ما فيها من ألم فإن صاحب الذكرى كان و سيبقى حكاية أمل و عزة و كرامة و بطولة تروى لنا و لكل الأجيال 


الاعلامي حسين عز الدين 

عامان على العروج  تحولت من خلالها الشهادة الى معنى جديدا للولادة .رغم كل الدفع الدولي والمحلي لتجريد صفة القوة عمن جعل من لبنان رقما في معادلة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي . عامان على العروج  تحولت من خلالها الشهادة الى معنى جديدا للولادة . وما بدلو تبديلا .رغم كل الدفع الدولي والمحلي لتجريد صفة القوة عمن جعل من لبنان رقما في معادلة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي .


الكاتب والمحلل قاسم قصير

بعد عامين على استشهاد السيد حسن نصر الله وعدد من قادة وكوادر المقاومة نشعر اليوم بأهمية الدور الذي كان يقوم به سماحة السيد ليس على مستوى لبنان فقط بل على مستوى كل المنطقة والعالم وخصوصا محور المقاومة. لكن رغم قسوة الغياب والرحيل فان استمرار المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة وقدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواجهة كل المؤامرات يؤكد لنا ان هذه المسيرة مستمرة وان دماء الشهداء لن تذهب هدرا بل تعطينا الامل بالنصر ان شاء الله


المحامي رمزي دسوم التيار الوطني الحر

عامان ثقيلان على الغياب تترنّح الكلمات و يعجز القلم عن الكتابة و التعبير، عمّا يختلج المُهجَة و الروح، و انا اكتب في الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد أمين عام حزب الله الأسبق السيد حسن نصر الله رحمه الله... هذه الهامة الوطنية و العروبية الاستثنائية ، هذه القامة القيادية التي من الصعوبة بمكان ان تتكرّر... شاء القدر أن أراه و أصافحه لمرّةٍ واحدة و يتيمة خلال تقبُّلِه التهاني و التبريكات بإستشهاد نجله السيد هادي في صيف عام ١٩٩٧ في الضاحية الأبيّة. و بالتأكيد لبنان و المنطقة بعد السيّد ليسا كما قبله.... و الدليل على ذلك انه بعد استشهاده تغيّرت معالم المنطقة سياسيا" و جغرافيا" ...

للشهيد الكبير الرحمة، و لمحبّيه و هم بالملايين الصبر والسلوان و هذا هو قدر الأحرار في العالم دائما" و أبدا".


سوزان مصطفى مسؤولة مكتب النسائي بالحزب العربي الديمقراطي

ما استُشهد السيد حسن، بل ارتقى كما تمنّى. رجلٌ عاشَ شامخاً كالجبل، صادقَ الوعد، لا يهابُ في الحقّ لومةَ لائم، وحملَ قضيةَ المقاومةِ في قلبهِ ولسانهِ حتى آخرِ نفس.

غيابه بالجسد، لكن صوتهُ باقٍ في آذاننا: "إننا قومٌ لا نتركُ أسرانا، ولا ننسى دماءَ شهدائنا". سلامٌ على روحٍ جاهدت، وتعبّدت، وثبتت حتى لاقت ربّها شهيدةً عزيزةً مرفوعةَ الرأس. سيبقى السيد حسن مدرسةً في الإيمان والشجاعة والوفاء، وسيبقى اسمهُ منارةً لكلِّ حرٍّ يرفضُ الذلّ. هنيئاً لكَ الشهادة يا سيد المقاوم


جميل ضاهر رئيس تيار المقاومة اللبناني 

يكفي لأيّ مغترب، حين يُسأل: «من أيّ بلدٍ أنت؟»، أن يجيب: «أنا من بلد السيّد نصر الله».* في ذكرى وحضرة شهيد الأمة الإسلامية والعربية، القائد الشهيد السيّد حسن نصر الله، لا تمرّ المناسبة كسائر الأيام؛ فهي عودة إلى سيرة رجلٍ صنع تاريخاً كان حلماً للأمة منذ احتلال فلسطين. وهي وقود إستنهاض مستمر لا ينضب في مسيرة الحق، لقد ترك اسمه في صفحات زمنٍ حافل بالانتصارات والأحداث، حتى إنّ العرب لم يشهدوا جنود الاحتلال الإسرائيلي قتلى، أو محمولين على النقالات، أو أسرى، إلا على أيدي رجال السيّد ومقاومته. وهي أيضاً عودة إلى مسيرةٍ تركت آثاراً عميقة في ذاكرة كلّ من عاصره، حتى أصبحنا نتغنّى بأننا عشنا في زمن السيّد نصر الله. وستبقى سيرته حاضرة، تتناقلها الذاكرة جيلاً بعد جيل، كما ستبقى حكاية وطنٍ ارتبط اسمُه باسم القائد.



مهدي مصطفى مسؤولة ملف العلاقات السياسية ومقرر لقاء الاحزاب

استُشهد السيد حسن نصرالله، لكن نهجه لم يستشهد. عاش مقاوماً شريفاً، ومات شهيداً عزيزاً كما تمنّى.

سلامٌ على روحه الطاهرة، وعهدٌ أن نبقى على درب الكرامة والوفاء. هنيئاً لك الشهادة يا سيد المقاومة.


 الكاتب والمحلل السياسي ادريس هاني  

يكبر محتوى الشهادة عاما بعد عام، في تراكم رمزي يمنح للتاريخ شموخ رجال قضوا على طريق القدس، ولكنهم أيضا غيروا بشهادتهم قواعد الاشتباك. لا زالت روح السيد حسن تهيمن على عقل المقاومة؛ فهو سيدها بلا منازع؛ فقد تعين استدراكا في معجم وتاريخ الشهادة والمثال؛ حين أضحى السيد حسن أيقونة كفاح أسقطت كل تاريخ من التشكيك والتلبيس والتشنيع: شهادة احتوت تاريخ التحرر في المنطقة والعالم


الاعلامي المصري على عبدالحميد- مصر: 

الشهيد حسن نصر الله كان اسد لم ولن يفكر العدو الغاشم فى دخول جنوب لبنان ابدا وكم ردعهم وكم كانوا يخافون من زئير الأسد حسن نصرة رحم الله الشيخ المناضل حسن نصر الله... 


الاعلامي عباس زلزلي

سلامٌ على روحك، وعلى من مضى من رفاق دربك، وعلى كل من فقدناه في طريقٍ آمنوا أنه طريق الحق. سلامٌ على من اختاروا الصبر حين كان الصبر ثقيلًا، وعلى من حملوا وجعهم بصمت، ومضوا كما مضى أهل البيت، صابرين على البلاء، ثابتين على ما آمنوا به.

سلامٌ عليك يا سيد حسن، يوم كنت بيننا، ويوم غبت عن أعيننا، ويوم تبقى سيرتك حاضرةً في ذاكرة من أحبك، وفي قلوب من آمنوا بما كنت تؤمن به. سلامٌ عليك يوم كنت صوتًا يُسمع، ويوم أصبحت ذكرى لا تغيب. سلامٌ عليك، وعلى كل من مضى معك، وعلى كل من بقي يحمل وجع الغياب وأمل اللقاء..


الدكتور عبد الرحيم علي حوماني

هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصبحون جزءًا من ذاكرة أمة. والسيد الشهيد حسن نصرالله، بالنسبة إلى محبيه ومؤيديه، لم يكن مجرد قائد؛ كان صوتًا في زمن الخوف، وثقة في زمن التردد، وأملًا حين كانت العاصفة تبدو أقوى من الجميع. تميّز بأنه كان يرى أبعد من اللحظة. ففي الوقت الذي كان الآخرون يرون حجم الخطر، كان يرى ما بعده؛ وفي اللحظات التي كان فيها المشهد قاتمًا، كان يتحدث عن النصر وكأنه يرى ملامحه قبل أن تكتمل. لم يكن استشرافه للنصر مجرد خطاب، بل كان جزءًا من رؤيته: أن الهزيمة ليست قدرًا، وأن الشعوب التي تمتلك الإرادة والإيمان تستطيع أن تصمد، وأن الطريق مهما طال لا بد أن يفتح نافذة نحو المستقبل. كان يعرف أن القائد لا يقود الناس إلى المواجهة فقط، بل يقودهم إلى المعنى؛ إلى الصبر حين يشتد الألم، وإلى الثبات حين يهتز كل شيء، وإلى الإيمان بأن ما لم يتحقق اليوم قد تحمله أجيال الغد. لهذا بقي أثره بعد الرحيل، وما أجمل من أثر. نصرالله... حين يصبح القائد ذاكرة أمة، لا ينتهي حضوره برحيله؛ فالقادة الذين يسكنون الوجدان تبقى كلماتهم وأفكارهم وأحلامهم حاضرة في الأجيال، ويبقى النصر الذي استشرفوه وعدًا تحمله الأيام.


الاعلامي صادق القضماني- اسير محرر 

حين تُذكر المقاومة في هذا العصر فإنه سيدها النموذج جسٓدَ سيد شهداء الأمة، صلابة الإيمان وكأنه الرمح المصلوب بوجه الريح العاتية، وأمام الحق ينبوع ماء صافي يروي الحياة، ومع أهله سنبلة قمح تنحني بتواضع المليء بالعطاء. شكل سيد شهداء الأمة، النموذج الحي في وجدان الشرفاء، أعزه الله بإدراك معنى الإنسانية، و غاية الله من الناس، فصقل عقله بالإيمان ففعل بالميدان مؤمن ذي بأس شديد، إستطاع خلال مسيرته، أن يثبٓت بأنه لا فصل بالهوية، فكان نموذج إسلامي حقيقي، ونموذج عربي أصيل ،ونموذج وطني خاص، وبهذا إستطاع أن يعيد الفوبيا الوجودية في ذهن الأعداء، فالعدو الصهيوني المحتل يتزعزع وجودة وتتغلغل الفوبيا في سلوكه، عندما يواجة ذهنية مؤمنين ذي بأس شديد، ويدرك العدو و بالتحليل بأن المؤمنين لن يكلوا ولن يتوقفوا إلا و الحق ملك لأصحابه. وسيبقى سيد الشهداء من عليائة قائد مقاوم بما زرعه في وجدان كل مقاوم حر. 


الاعلامية لما حيدر رئيس تحرير موقع بكرا احلا

مهما مرّت السنوات سيبقى خطاباته حاضرا فينا. كلما استمعنا إليه نشعر وكأنه ما زال بيننا ينبّهنا ويمنحنا الصبر وينير لنا الطريق ويصِرّح لنا بالحقيقة كما عهدناه دائماً. فحين يتحدث يمنحنا راحة لا تشبهها راحة وكأن لصوته قدرة على أن يهدّئ القلب ويزرع فيه اليقين


الإعلامي والمحلل السياسي علي أحمد رئيس تحرير موقع «صدى فور برس»

في الذكرى الثانية… في ذكرى سماحة العشق الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله، يعود الاسم محمّلًا بذاكرة مرحلةٍ كاملة.* شخصيةٌ صنعت حضورًا تجاوز الحدود السياسية والجغرافية والفكرية والثقافية والاجتماعية. اسمٌ ارتبط بمرحلةٍ كاملة، وبقي أثره حاضرًا في الوجدان والذاكرة. سيبقى خالدًا في أذهاننا وعقولنا ومشاعرنا، وحاضرًا مهما ابتعد الزمن. وسيظلّ، في ذاكرة محبّيه، رمزًا لكلمة الحق، ولمن نصر الحق، ومشى على دربه. ويبقى التاريخ وحده صاحب الكلمة الأخيرة… في حجم الرجال، وفي حجم الأثر.


الاعلامي ربيع جانبين رئيس تحرير موقع الحقيقة نيوز:

السيد قامة عالمية ورجل لا يتكرر رحل والثقة رحلت معه لم يبقى لمحبيه من يواسي ضياعهم وهمهم وغمهم ولم يبقى لاعدائه داخل الواطن وخارجه رجلاً يقيمون وزناً له ويسمعون خطابه وكلامه وتحذيره 

كان الردع بكل معانيه والقوة بكل اعمدتها والثقة التي تمسك بها كل محبيه ومناصريه ومؤيديه


الاعلامية ميسم حمزة رئيس تحرير موقع برس نيوز ناو

نحن على ابواب احياء ذكرى استشهاء القائد وهذه الذكرى هي مناسبة لتجديد الوفاء والولاء لمشروع المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني وحماية الوطن ومنع تحويله إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية.

لبنان اليوم أمام مسؤولية كبيرة وهي صيانة الارث الذي تركه لنا السيد نصر الله، وسيادة الوطن الذي ارتقى من اجله  واليوم لا يكون الوفاء بالشعارات وحدها، بل بحفظ لبنان


تقرير خاص لموقع برس نيوز ناو الاخباري