رئيس الجامعة الأميركية في بيروت منح هشام جارودي وسام الرئيس للخدمة التطوعية المتميزة

منح رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، العضو الفخري في مجلس الأمناء ورئيس جمعية خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت هشام جارودي (بكالوريوس في العمارة 1966)، وسام الرئيس للخدمة التطوعية المتميّزة تقديرًا لتفانيه ولمساهماته العديدة في خدمة جامعته الأم ومركزها الطبي.
وقد منح الوسام خلال حفل عشاء أقامته جمعية خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت برعاية وحضور رئيس الجامعة في فندق فينيسيا لتكريم جارودي على سنوات عطائه وقيادته. وخلال الحفل، قدّمت الجمعية للرئيس خوري لوحة تكريم خاصة تحمل صورة البوابة الرئيسية للجامعة الأميركية في بيروت، تقديرًا لقيادته للجامعة.
بدأت الأمسية بحفل استقبال ترحيبًا بالضيوف الذين حضروا للاحتفال بجارودي وارتباطه الطويل بالجامعة الأميركية في بيروت.
رحّب جارودي وزوجته لينا بالضيوف والتقطا الصور التذكارية مع كلٍّ منهم. وجمعت المناسبة شريحةً واسعة من أسرة الجامعة الأميركية في بيروت وأصدقائها، بمن فيهم وزراء سابقون وأعضاء المجلس النيابي وعمداء وأعضاء مجلس إدارة جمعية خرّيجي الجامعة وأفراد الهيئة التعليمية وموظفون وخرّيجون، وغيرهم من الضيوف المميّزين. وبعد حفل الاستقبال، رحّبت الأمينة العامة للجمعية منى كنعان بالحاضرين وافتتحت البرنامج الرسمي.
وفي كلمةٍ ألقاها بالمناسبة، تحدّث خوري عن العلاقة الدائمة التي تجمع جارودي بالجامعة، واصفًا إيّاه بـ"طفل الجامعة الأميركية في بيروت" الذي نشأ في رأس بيروت وارتاد مدرسة إنترناشونال كولدج حين كانت جزءًا من الجامعة، ثم تخرّج في الجامعة عام 1966. وأشار خوري إلى أنّه "إذا كان هناك من يقطر دم الجامعة الأميركية في بيروت بلونيها، أحمر بيريتوس وأزرق بلِس، فهو هشام جارودي. وهو أبٌ فخور لثلاثة أبناء من خرّيجي الجامعة: ابنه تمّام (بكالوريوس في الهندسة المدنية 1998)؛ وابنتاه ناديا (بكالوريوس في العمارة 1999) وثريا (بكالوريوس في علوم الأحياء 2002). لذا، فعائلته من العائلات الراسخة الجذور في الجامعة الأميركية في بيروت."
وتحدّث خوري عن امتداد أعمال جارودي الخيرية الاستثنائية والمتواصلة والتي شملت دعم مرافق الجامعة ومركزها الطبي ومِنحها الدراسية وطلابها في كلٍّ من الجامعة الأميركية في بيروت أو الجامعة الأميركية في بيروت – مديتيرانيو في بافوس. ونتيجة لعطاء جارودي وتفانيه، قال خوري، "أردنا أن نقدِّم تكريمًا فريدًا لشخص يعيش هذه الجامعة بكلّ تفاصيلها، ويكرّس لها شغفه وطاقته." وأشار إلى أن قرار تكريم جارودي جاء ثمرة تشاور مشترك بينه وبين نائب الرئيس الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال الدكتور عماد بعلبكي، وأضاف، "أنا فخور بتقليد هشام جارودي وسام الرئيس للخدمة التطوعية المتميّزة، وهو أعلى وسام يمكن أن يمنحه رئيس جامعتنا لأي شخص. هذا الوسام يُمنح للأفراد الذين قدّموا دعمًا استثنائيًا للجامعة، وتحديدًا من خلال عملهم مع خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت أو مجموعاتها التطوعية. وهو بذلك ينضم إلى نخبة محدودة جدًا، كونه الشخص الرابع فقط في تاريخ جامعتنا الذي يحصل على هذا الوسام."
وفي كلمته، استذكر جارودي علاقته بالجامعة الأميركية في بيروت التي بدأت خلال سنوات دراسته واستمرت طوال حياته المهنية ومن خلال أعماله الخيرية وعضويته في مجلس الأمناء وخدمته للخرّيجين. وعن تجربته الدراسية في الجامعة، قال، "هنا لا نتعلم تخصصًا أكاديميًا فقط. هنا نتعلم كيف نفكر. كيف نحترم الرأي الآخر. كيف نضع المصلحة العامة فوق أي مصلحة خاصة." أمّا بالنسبة لقراره بمواصلة دعم الجامعة الأميركية في بيروت بعد التخرّج، فقال، "إنّ علاقة المتخرج بجامعته لا تنتهي عند التخرّج. بل تبدأ عنده."
وأضاف: "الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر. وهو الاستثمار في الإنسان، وفي مستقبل لبنان." كما تحدّث جارودي عن دور الخرّيجين في دعم الجامعة عبر الأجيال، مؤكدًا أنّ "قوة الجامعة تكمن في متخرجيها،" وواصفًا الجامعة الأميركية في بيروت بأنّها مساحة للحوار ومؤسسة يواصل خرّيجوها حمل قيمها في جميع أنحاء لبنان وحول العالم".
وقال بعلبكي:"هشام جارودي هو مثالٌ للحفاظ على الارتباط العميق بالجامعة الأم. لقد تجاوزت علاقته بالجامعة الأميركية في بيروت سنوات دراسته بكثير عبر عقود من الخدمة. وهو يذكّرنا بأنّ خرّيجينا هم جزءٌ من تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت وشركاء أساسيون في تشكيل مستقبلها".
ستنتهي قريبًا فترة رئاسة جارودي لجمعية خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت. وستُجرى انتخابات القيادة الجديدة في تشرين الثاني وكانون الأول 2026.