التحذيرات من عمليات الاستيلاء على حسابات “واتساب” إلى الواجهة

التحذيرات من عمليات الاستيلاء على حسابات “واتساب” إلى الواجهة

في لبنان، عادت التحذيرات من عمليات الاستيلاء على حسابات “واتساب” إلى الواجهة، بعدما رصدت قوى الأمن الداخلي حالات احتيال تعتمد على أسلوب بات معروفًا السيطرة على حساب أحد الأشخاص، ثم استخدامه للوصول إلى دائرة معارفه واستدراجهم إلى الخطوة نفسها.


بحسب قوى الأمن الداخلي، يعمد “الهاكر” الى اختراق حساب “واتساب” ثم التواصل مع أصدقاء صاحب الحساب وأقاربه، طالبين منه ارسال بطاقة تُشترى عبر تطبيق “ويش موني”، فيما بعد تُرسل روابط تدعو إلى الانضمام إلى مجموعات، فيما يُطلب من الضحية لاحقًا إدخال أو مشاركة رمز التحقق الذي يصل إلى هاتفه، وأحياناً يتم توليد تسجيل صوتي مولداً بالذكاء الاصطناعي لضمان مصداقية المرسل في عملية الاحتيال.


وهنا تقع المشكلة الأساسية. فالرمز الذي يصل عبر الرسائل النصية ليس رمزًا عاديًا يمكن مشاركته مع الآخرين، بل هو جزء من عملية تسجيل حساب “واتساب”. ومنحه لشخص آخر قد يعني تسليمه المفتاح الذي يسمح بالاستيلاء على الحساب.


فبمجرد السيطرة عليه، يتحول الحساب المخترق إلى وسيلة لاستهداف أشخاص آخرين. رسالة من “صديق” أو “قريب” تكون كافية أحيانًا لإسقاط الضحية في الفخ، خصوصًا إذا كان الطلب مستعجلًا أو جاء بصيغة مألوفة بين الطرفين.


وفي تشرين الثاني 2025، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف شخصين على خلفية قضية استيلاء على رموز تحقق والسيطرة على حسابات “واتساب”، قبل انتحال أصحابها والتواصل مع معارفهم وطلب تحويل أموال منهم. وأشارت التحقيقات حينها إلى وجود مشغّل أساسي خارج لبنان.