نعمت عون عضوًا في لجنة تحكيم دورتها لعام 2027

نعمت عون عضوًا في لجنة تحكيم دورتها لعام 2027

اختارت "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" اللبنانية الأولى نعمت عون عضوًا في لجنة تحكيم دورتها لعام 2027، لتكون أول شخصية لبنانية تنضم إلى اللجنة، التي تتولى اختيار المكرّمين في الدورة الثامنة للجائزة البالغة قيمتها مليون دولار أميركي.


وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، تضم اللجنة شخصيات دولية وقيادات إنسانية وثقافية ودينية، إلى جانب السيدة عون، وهم رئيس جمهورية البرتغال السابق مارسيلو ريبيلو دي سوزا، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق السابق برهم صالح، ورئيس مجلس الشيوخ السابق في جمهورية كازاخستان ماولين أشيمبايف، والرئيس الفخري للمجلس البابوي للثقافة في الفاتيكان الكاردينال جيانفرانكو رافاسي.


وكانت اللبنانية الأولى قد استقبلت المستشار العام للجائزة، القاضي محمد عبد السلام، الذي أطلعها على قرار اختيارها لعضوية لجنة التحكيم، في لقاء جمع شخصيات وزارية ودبلوماسية ودينية وممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات اجتماعية.


وحضر اللقاء الوزراء غسان سلامة وحنين السيد ونورا بيرقداريان، والسفير الإماراتي في لبنان فهد الكعبي، ورئيس أساقفة أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر، والمفتي الشيخ أحمد طالب، ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، ومفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ علي الغزاوي، والقاضي المذهبي لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ غاندي مكارم، ومتروبوليت زحلة وبعلبك للروم الأرثوذكس أنطونيوس الصوري.


كما شارك في اللقاء ميسون شهاب عن "اليونسكو"، وماركو لويجي كورسي عن "يونيسيف"، ومروان صحناوي وفادي محمود، ومي جابر نجار وماندي باسيل ودنيا الساحلي، والمحامي محمد عالم ويمنى عالم وبيار عيسى.


وتحتفي "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" بأفراد ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم يقدمون نماذج في التعاون وتجاوز الفرقة والانقسامات، ويعملون بتفانٍ لتحقيق تقدم ملموس يستند إلى قناعة راسخة بقيم الأخوة الإنسانية، مع بذل التضحيات في سبيلها. ويحصل المكرّمون على جائزة نقدية تبلغ مليون دولار أميركي.


وتنبثق الجائزة من "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، التي وقّعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، والبابا الراحل فرنسيس في أبو ظبي في 4 شباط 2019، خلال الزيارة البابوية التاريخية الأولى من نوعها إلى شبه الجزيرة العربية.


وشكّلت الوثيقة إعلانًا مشتركًا ودعوة إلى الشعوب لإعادة اكتشاف القيم التي تساعد على بناء مستقبل أكثر أمنًا وسلامًا، وتجديد الالتزام بها. كما تناولت تحديات المجتمع المعاصر ودور الأديان في تعزيز السلام العالمي.


ويرعى الجائزة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فيما تتولى اختيار المكرّمين لجنة تحكيم مستقلة تضم خبراء من أنحاء العالم أظهروا التزامًا عميقًا بتعزيز الأخوة الإنسانية.