حركات حديثي الولادة: مؤشّرات تستدعي استشارة الطبيب

حركات حديثي الولادة: مؤشّرات تستدعي استشارة الطبيب

تثير حركات حديثي الولادة قلق الأهل أحيانًا، خصوصًا خلال الأسابيع الأولى من العمر، إذ قد تكون بعض الحركات المفاجئة أو الارتجافات البسيطة طبيعية نتيجة تطوّر الجهاز العصبي لدى الطفل. لكنّ بعض العلامات تستدعي الانتباه وعدم تجاهلها.

ومن أبرز المؤشّرات التي تستوجب استشارة الطبيب، تكرار الارتجاف بشكل غير معتاد، أو حدوث حركات إيقاعية لا تتوقّف عند لمس الطرف برفق، إضافةً إلى تيبّس الجسم المفاجئ، أو ارتخائه بشكل ملحوظ، أو ظهور حركات متكرّرة في العينين بصورة غير طبيعية.

كذلك، يُعدّ توقّف التنفّس، أو ازرقاق الشفتين والوجه، أو صعوبة إيقاظ الطفل، من العلامات التي تتطلّب تقييمًا طبيًا طارئًا. كما أنّ ظهور حرارة تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر لدى طفل يقلّ عمره عن ثلاثة أشهر يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

وفي المقابل، لا تعني كل حركة غير مألوفة وجود مشكلة صحية، لكنّ مراقبة الطفل والانتباه إلى أي تغيّر في سلوكه أو حركاته يساعدان على اكتشاف العلامات المبكرة. ويبقى الطبيب المرجع الأساسي لتحديد ما إذا كانت هذه الحركات طبيعية أم تحتاج إلى فحوصات إضافية.