تفاصيل الاشكال مع رامي نعيم: شرطة البلدية

رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين يروي تفاصيل الاشكال مع رامي نعيم: شرطة البلدية نصحته بالمغادرة لكنه اصر على البقاء والاستفزاز ومرافقه شهر سـ.لاحاً فتعرض عندها للضرب
أوضح رئيس بلدية حارة صيدا، مصطفى الزين، ملابسات الإشكال الذي وقع مع رامي نعيم على أوتوستراد الشمّاع في حارة صيدا، موضحاً لما جرى، ومؤكدًا حرص البلدية على الحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة المواطنين.
وأشار الزين إلى أن عناصر شرطة البلدية حضرت إلى المكان فور وقوع الإشكال، وعملت على احتواء الموقف، حيث نصحت نعيم بالمغادرة حرصًا على تهدئة الأجواء وتفادي أي احتكاك أو تصعيد، إلا أنه أصرّ على البقاء والإستفزاز، الأمر الذي تزامن مع حصول تلاسن بينه وبين عدد من الشبان المتجمعين في المنطقة.
ولفت الزين إلى أن الأجواء شهدت توترًا واستفزازات من قبل نعيم ومرافقه، مشيرًا إلى إقدام أحد مرافقي نعيم على إشهار سـ.لاح، وهو تصرّف وصفه بالمؤسف، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة والحساسة التي يمرّ بها لبنان، وما تفرضه من ضرورة التحلّي بالمسؤولية وضبط النفس وتجنّب كل ما من شأنه تهديد السلم الأهلي.
وشدّد رئيس البلدية على أن حارة صيدا ترحّب بالجميع، وأن الحفاظ على أمن كل من يقصد المنطقة وسلامته يشكّل أولوية لا تقبل التهاون، مؤكدًا رفض أي تعرّض لأي شخص أو زائر، وضرورة معالجة الخلافات بعيدًا عن الاستفزاز والتوتر والتصرفات التي قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الا ان استفزاز نعيم للشبان حال دون ذلك.
وختم الزين بالتأكيد أن بلدية حارة صيدا ستواصل القيام بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار، والعمل على منع الاحتكاكات وحماية السلم الأهلي، داعيًا إلى تغليب لغة العقل والحوار، والتحلّي بالهدوء والمسؤولية، بما يحفظ سلامة الجميع ويصون استقرار المنطقة.