برعاية نجاد فارس… «بايك بينو» ينطلق الأحد المقبل جامعًا الرياضة والبيئة وموسم الزيتون في عروس عكار

برعاية نجاد فارس… «بايك بينو» ينطلق الأحد المقبل جامعًا الرياضة والبيئة وموسم الزيتون في عروس عكار

برعاية الأستاذ نجاد عصام فارس، عُقد مؤتمر صحفي في بلدة بينو – قبولا للإعلان عن تفاصيل فعالية «بايك بينو – BEINO BIKÉ»، التي تنظّمها جمعية «سوشيل واي – بايك طرابلس» وبلدية بينو – قبولا، بالشراكة مع اتحاد بلديات الجومة وفريق المستجيب الأول، على أن يُقام النشاط يوم الأحد المقبل في 18 تشرين الأول الجاري، في مبادرة تجمع الرياضة والبيئة والسياحة المستدامة بتراث عكار الزراعي، وتحديدًا موسم قطاف الزيتون.


وشهد المؤتمر حضور رئيس بلدية عكار العتيقة محمد الشعار، ورئيس بلدية الشقدوف بول سعود، ورئيس بلدية البرج عزيز ياسين، ورئيسة بلدية تكريت الدكتورة هلا العبد الله، ورئيس بلدية مزرعة بلدة حكمت مراد، وممثل رئيس بلدية بزبينا طارق خبازي، ألبير عساف، إلى جانب مختار قبولا خالد بيطار، ومختار بينو خليل كفروني، ومختارة بينو إيفونا الأطرش، والأب حنا الشاعر، والأب أيوب نعمة، وراجيا البيطار، ومسؤولة الشؤون في رحبة أحلام خوري، ومسؤولة العلاقات العامة في كلية عصام فارس في بينو، والمهندس مروان عيتاوي، ورئيس الإقليم في الدفاع المدني محمد قاسم، ورؤساء مراكز الجومة في الدفاع المدني وفريق المستجيب الأول، وعدد من الفعاليات والمهتمين بالشأنين البيئي والرياضي.


واستُهلّ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني، وتولّى عرافته كلود عبود واسامة مولود قبل أن تتوالى الكلمات التي عرضت أهداف المبادرة وأبعادها الرياضية والبيئية والإنمائية، وأهمية الشراكة بين البلديات والجمعيات والمؤسسات لإنجاح هذا الحدث.


وفي كلمتها باسم بلدية بينو – قبولا، رحّبت رئيسة البلدية الدكتورة كارول فارس بالحاضرين والمشاركين، مثمّنةً رعاية الأستاذ نجاد عصام فارس ودعمه لهذه المبادرة، كما نوّهت بجهود رئيسة جمعية «سوشيل واي» وفاء صاغية خوري وكلود عبود، اللذين عملا على إطلاق المشروع والسعي إلى إنجاحه، وبجهود الشركاء والداعمين والمنظّمين والمتطوعين، ومن بينهم نبيل نصر صاحب شركة Gravity، وإدغار بربر من The North Life، وأحمد لحاج الأصل، ومحمود المرعبي ممثلًا صاحب شركة مياه السبيل خالد مرعبي، إلى جانب رؤساء البلديات والفعاليات المشاركة.


وأكدت فارس أن «بايك بينو وموسم الزيتون» يشكّل مبادرة نوعية لإبراز المقومات الطبيعية والزراعية التي تتمتع بها البلدة، وتعزيز السياحة البيئية والرياضية، والتعريف بالعادات والتقاليد الريفية التي تشكّل جزءًا أصيلًا من هوية المنطقة.


وشددت على أن البلدية تسعى إلى احتضان هذه المبادرة وتنسيق الجهود لإنجاحها وتطويرها، وصولًا إلى تحويلها من نشاط موسمي إلى تقليد سنوي ثابت يرسّخ حضور بينو على الخريطة السياحية في عكار ولبنان، مشيرةً إلى أن دور البلدية لا يقتصر على رعاية النشاط، بل يشمل جمع الطاقات المحلية وتشجيع الشراكات ودعم المبادرات التي تخلق فرصًا اقتصادية واجتماعية لأبناء البلدة.


ولفتت إلى أهمية إبراز المطبخ التراثي البينوي وما يزخر به من أطباق تقليدية، وفي مقدمتها الكبة واللحم بالخل، إلى جانب زيت الزيتون البلدي والزيتون المكبوس وخبز الصاج وسائر المنتجات الريفية، بما يتيح للمزارعين وسيدات البلدة وأصحاب المشاريع الصغيرة عرض منتجاتهم وتسويقها، والحفاظ على التراث الغذائي ونقله إلى الأجيال المقبلة.


وختمت بالتأكيد أن طموح البلدية يتمثل في تقديم تجربة متكاملة للزوار، تجمع بين جولات الدراجات الهوائية وأجواء قطاف الزيتون والتعرّف إلى إنتاج الزيت وتذوّق المأكولات التقليدية، داعيةً أبناء البلدة والجمعيات والمزارعين والشباب والمؤسسات المحلية إلى التعاون والمشاركة، بما يعزّز التنمية المستدامة ويحوّل المبادرة إلى موعد سنوي يجمع الرياضة والزراعة والطبيعة والتراث.


من جهتها، عرضت رئيسة جمعية «سوشيل واي – بايك طرابلس» وفاء صاغية خوري مسيرة المشروع الذي انطلق من طرابلس عام 2014، بهدف تعميم ثقافة استخدام الدراجات الهوائية وتعزيز مفهوم المدينة الصديقة للبيئة، في مرحلة كانت تشهد فيها المدينة تحديات أمنية، رافعةً شعار «طرابلس مدينة سلام».


وأشارت إلى أن النسخة الأولى حققت نجاحًا لافتًا بمشاركة أكثر من 1600 دراج، قبل أن تتوسع التجربة، بفضل العمل المتواصل والشراكات المحلية، من طرابلس إلى الكورة والضنية، وصولًا اليوم إلى عكار، انطلاقًا من الإيمان بترابط المنطقتين اجتماعيًا واقتصاديًا وبأنهما تشكّلان امتدادًا طبيعيًا لبعضهما البعض.


وأوضحت أن اختيار بينو، التي وصفتها بـ«عروس عكار»، يأتي تقديرًا لما تتمتع به من مقومات طبيعية وزراعية وسياحية، وما تمثّله من رمزية مرتبطة بتاريخ العطاء الإنمائي للرئيس عصام فارس، الذي امتد من بينو إلى مختلف المناطق اللبنانية.


وأعربت عن اعتزاز الجمعية بالشراكة مع بلدية بينو – قبولا برئاسة الدكتورة كارول فارس، واتحاد بلديات الجومة وفريق المستجيب الأول وغرافيتي، وبرعاية الأستاذ نجاد عصام فارس، آملةً أن تشكّل هذه المحطة بداية لتعاون أوسع في تنظيم الأنشطة التي تشجّع استخدام الدراجات الهوائية، وتدفع نحو إنشاء مسارات مخصصة لها.


واستعرضت صاغية خوري أبرز الإنجازات التي حققتها الجمعية في إطار مشروع «بايك طرابلس»، ومنها إنشاء أول ممر آمن للدراجات الهوائية في لبنان بطول ثلاثة كيلومترات ضمن معرض رشيد كرامي الدولي، وتجهيز محطات لركن الدراجات وحمايتها، وإطلاق أول خدمة «بايك تاكسي» في لبنان في منطقة الضم والفرز ومحيطها.


كما أشارت إلى اعتماد المغامر ماكسيم شعيا سفيرًا لـ«BIKE TRIPOLI» عام 2016، وإطلاق برامج للسلامة المرورية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية ومؤسسة GNK، وإنشاء أندية للسلامة المرورية في المدارس بهدف نشر الوعي وتعزيز حماية الدراجين.


وأكدت أن الدراجة الهوائية ليست مجرد وسيلة نقل أو نشاط رياضي، بل رسالة مجتمعية وبيئية تدعو إلى اعتماد وسائل النقل النظيفة، وترسيخ الرياضة كأسلوب حياة، وتعزيز المسؤولية المشتركة في الحفاظ على الطرقات والبيئة.


بدوره، شدّد صاحب شركة Gravity نبيل نصر على أهمية إقامة فعاليات تجمع الرياضة بالطبيعة والتراث المحلي، معتبرًا أن «بايك بينو» يشكّل فرصة لتسليط الضوء على ما تتمتع به بينو – قبولا وعكار عمومًا من مقومات طبيعية وسياحية، وتشجيع الزوار على اكتشاف المنطقة من خلال تجربة رياضية وبيئية مختلفة.


وأكد أهمية التعاون بين البلديات والجمعيات والمؤسسات والقطاع الخاص لإنجاح المبادرات التي تعزّز السياحة المستدامة وتدعم الاقتصاد المحلي، مشيرًا إلى أن تضافر الجهود يشكّل أساسًا لتطوير هذه الأنشطة وتوسيع المشاركة فيها، بما يرسّخ مكانة عكار وجهةً للأنشطة الرياضية والسياحية.


ويأتي إطلاق «بايك بينو» ليؤكد أهمية المبادرات المشتركة في تحويل المقومات الطبيعية والزراعية إلى فرص للتنمية المحلية، وتعزيز السياحة البيئية والرياضية، وإحياء التراث الريفي، بما يجعل من بينو – قبولا محطة واعدة على خريطة الأنشطة السياحية في عكار.


ومن المقرر أن يلتقي المشاركون يوم الأحد 18 تشرين الأول الجاري في فعالية تجمع هواة الدراجات الهوائية ومحبي الطبيعة والمهتمين بالتراث الزراعي، في مشهد يزاوج بين النشاط الرياضي وأجواء موسم الزيتون، ويعكس روح التعاون بين المؤسسات البلدية والجمعيات والمبادرات المحلية.