هاري وميغان في أول ظهور لهما منذ عودتهما إلى المملكة المتحدة

هاري وميغان في أول ظهور لهما منذ عودتهما إلى المملكة المتحدة

   شارك دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وزوجته ميغان ، في أوّل فعالية عامة مشتركة لهما في بريطانيا منذ عودتهما المفاجئة الى البلاد في آب/ أغسطس . 

   وظهر الثنائي معاً في أول فعالية عامة لهما في بريطانيا منذ عودتهما إلى البلاد، وقد استُقبل الأمير هاري وميغان بحفاوة من قبل الحاضرين لدى وصولهما إلى "مركز التسجيل المجتمعي" (Community Recording Studio - CRS) في نوتنغهام، صباح امس الخميس.

   وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أن الحشود قدّمت للزوجين بالونات وزهوراً، بينما توقف هاري وميغان لتحية الناس والتقاط صور "سيلفي" معهم. وقالت ميغان لإحدى السيدات في الحشد: "من الرائع العودة".

   ويُعد "مركز التسجيل المجتمعي"، الذي سبق لهاري زيارته، مؤسسةً خيرية تُعنى بتعليم الشباب مهارات صناعة الأفلام والفيديو والموسيقى. وداخل المركز، انضمت ميغان إلى مجموعة من الفتيات في ورشة عمل تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وصناعة الأساور.

   ورداً على سؤال حول ما يجعلهن يشعرن بأنهن على طبيعتهن، ذكرت إحدى المشاركات أنها تحب ممارسة الجمباز، فأجابتها ميغان – وفقاً لوكالة "بي إيه ميديا" – قائلة: "ابنتنا تمارس ذلك أيضاً في الوقت الحالي، وهي تحبه كثيراً".

   وأضافت الدوقة: "أشعر بأنني على طبيعتي أكثر عندما أكون مع عائلتي، وكذلك عندما أمارس الطهي؛ فأنا أحب القيام بذلك كثيراً".

   وفي محطتهما الثانية في نوتنغهام، الخميس، زار الزوجان مركز "Himmah Hub"، وهو مجموعة مجتمعية تعمل على مكافحة الفقر الغذائي. وهناك، شاركا في دروس للطهي وقاما بتجهيز طرود غذائية مخصصة للتبرع.

   ووفقاً لوكالة "بي إيه ميديا"، تجمّع نحو 50 شخصاً عند المداخل على أمل إلقاء نظرة على دوق ودوقة ساسكس.

   وخلال وجودهما في "Himmah Hub"، التقى الزوجان مجدداً بنساء سبق أن شاركن في إعداد وجبات لعائلات من برج "غرينفيل" في لندن، الذي تعرّض لحريق هائل عام 2017. وقد عانقت ميغان هؤلاء النساء، اللواتي ظهرن جميعاً في كتاب طبخ مجتمعي كانت قد دعمت إصداره.

   أما المحطة الثالثة والأخيرة للزوجين في المدينة، فكانت زيارةً لمؤسسة "Epic Partners" الخيرية، التي تُعنى بدعم الأطفال والشباب في نوتنغهام.

   وفي إعلانٍ مفاجئ هذا الصيف، كشف الزوجان عن نيتهما مغادرة منزلهما في كاليفورنيا والاستقرار مجدداً في المملكة المتحدة، برفقة طفليهما الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبيت (5 سنوات). وقد وصلت العائلة في شهر أغسطس/آب، قُبيل بدء العام الدراسي في سبتمبر/أيلول الماضي. وعاد الزوجان بصفتهما مواطنَين عاديَّين، دون استئناف أي مهام رسمية نيابةً عن الملك تشارلز الثالث.

   وتأتي هذه الزيارات في نوتنغهام بعد أكثر من 6 سنوات على مغادرة الزوجين المملكة المتحدة متوجهَين إلى الولايات المتحدة، وهي فترةٌ شهدت خلافاً علنياً مع بعض أفراد العائلة المالكة.