جائزة آسيا جبّار للرواية تعلن الفائزين في دورتها الثامنة بالجزائر

جائزة آسيا جبّار للرواية تعلن الفائزين في دورتها الثامنة بالجزائر

   تحت شعار "في الذاكرة، جذور الغد"، وبحضور شخصيات رسمية وثقافية وأدبية، أُعلنت في العاصمة الجزائرية أسماء الفائزين بجائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية في دورتها الثامنة لعام 2026، حيث تُوّج ثلاثة كتّاب عن أعمال روائية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، خلال حفل أُقيم في المركز الدولي للمؤتمرات (عبد اللطيف رحال)، وذلك في إطار الإحتفاء بالإنتاج الروائي الجزائري وتشجيع الكتابة الإبداعية بمختلف لغاتها.

   وفازت في فئة الرواية المكتوبة بالعربية، الكاتبة سارة محمد معريش عن روايتها "الرفراف... سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة عن دار نيموريس للنشر والطباعة، والتي تتناول محطات من التاريخ الجزائري، من الثورة التحريرية إلى العشرية السوداء، في إطار سردي يجمع بين الذاكرة والتاريخ.

   وكانت جائزة الرواية باللغة الأمازيغية، من نصيب فريدة سحوي عن روايتها "أغوس" (الحزام)، الصادرة عن منشورات تالسا، والتي تتناول قضايا المرأة والحياة الاجتماعية في البيئة الأمازيغية.

   أما في فئة الرواية المكتوبة بالفرنسية، فقد فاز بها حسني كيتوني عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة عن دار القصبة للنشر، والتي تستعيد جانباً من الذاكرة العائلية خلال الثورة الجزائرية، وتتناول آثار غياب الأب في حياة أسرته.

   وشهدت الدورة الثامنة مشاركة 155 عملاً روائياً من 53 دار نشر جزائرية، فيما وصلت تسعة أعمال إلى القائمة القصيرة، بواقع ثلاثة أعمال عن كل لغة.

   وأشار رئيس لجنة التحكيم، حكيم ميلود، إلى تنوّع الموضوعات التي تناولتها الأعمال المشاركة، ومنها التاريخ والهوية والهجرة وقضايا المرأة والتحوّلات الاجتماعية، إضافة إلى حضور أساليب سردية حديثة وتجارب روائية جديدة.

   يذكر أن جائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية تأسست عام 2015، وتنظّمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تكريماً للروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبّار (1936-2015)، التي تُعدّ من أبرز الأسماء في الأدب الجزائري والمغاربي.

   وكانت جبّار أول امرأة من العالم العربي وأفريقيا تُنتخب عضواً في الأكاديمية الفرنسية عام 2005، وإشتهرت بأعمالها التي تناولت التاريخ الجزائري وقضايا المرأة والذاكرة الجماعية.

    وتهدف الجائزة إلى دعم الإبداع الروائي الجزائري وتشجيع النشر باللغات الثلاث، وتسليط الضوء على تجارب أدبية جديدة في المشهد الثقافي الجزائري.