لميار بطلة تحدي القراءة العربي 2026.. جدارية بطول 40 مترا ومسيرة 4 كيلو بالسيارات..

لميار بطلة تحدي القراءة العربي 2026.. جدارية بطول 40 مترا ومسيرة 4 كيلو بالسيارات..

رسالة ميار لأبناء جيلها: "اقرأوا لتحيوا بدل العمر أعمارا".. وحلمها العمل الإعلامي.. صور

والد ميار: حالتها طيبة ورسالته لها ألا تتوقف عند المركز الأول أو عند الرقم واحد

والدة ميار: المسابقة بوابتها الصغيرة لتصل إلى عالم الكبار

محافظ كفر الشيخ: استمرار دعم المبادرات والمسابقات التي تسهم في اكتشاف المواهب الطلابية


لم يكن فوز ميار محمد رجب عثمان بلقب بطلة تحدي القراءة العربي مجرد إنجاز احتفت به أسرتها، بل تحول إلى عرس شعبي شهدته مدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ، حيث خرج المئات من الأهالي لاستقبالها في مشهد احتفالي مميز، بمشاركة مئات السيارات ومسيرة امتدت لمسافة 4 كيلو، وسط توزيع الورود والحلوى، ورفع الأعلام، ورسم جدارية تحمل صورتها؛ احتفاءً بإنجازها الذي رفعت به اسم مصر عاليًا في المحفل العربي.





حققت ميار، الطالبة بالصف السادس الابتدائي بمدرسة حمدي شرابي الابتدائية بالبرلس، إنجازًا عالميًا بفوزها بالمركز الأول في مسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها العاشر، حيث توج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبطال تحدي القراءة العربي في موسمه العاشر، بعد مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 138,000 مدرسة و60 دولة عربية وأجنبية، ليتنافسوا على لقب أكبر مسابقة للقراءة في العالم.

 

فوزها بداية لمنافستها في عالم الكبار

عبّرت ميار محمد عثمان، الفائزة بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في موسمه العاشر على مستوى الوطن العربي، عن أن فوزها هو الخطوة الأولى من خطوات تحقيق حلمها في عالم الكبار.

 

شغفها باللغة العربية

وأضافت ميار أن ما وصلت إليه كان بفضل الله سبحانه وتعالى وأسرتها ومعلميها، مؤكدة أن التمسك باللغة العربية وإتقانها أمر يجب أن يكون لديها، فالقرآن نزل بلغة عربية، وهذا توجيه من الله عز وجل بالاهتمام بلغتنا العربية، فما أجملها من لغة اختارها الله لتكون لغة آخر الكتب السماوية.

 

اقرؤوا لتحيوا.. بدل العمر أعمارًا

قالت ميار عثمان إنها شاركت في مسابقة تحدي القراءة العربي بعد حلم طويل لديها، مؤكدة أنها قرأت 70 كتابًا خلال رحلتها، بينها 50 كتابًا استوفت بها متطلبات التحدي، كما أهدت الفوز لمصر وبرج البرلس، ورسالتها «اقرؤوا لتحيوا.. بدل العمر أعمارًا»، وهي رسالة وجهتها ميار إلى أبناء جيلها، تدعوهم فيها إلى الإقبال على القراءة وعدم الاكتفاء بحدود ضيقة من المعرفة، مؤكدة أهمية أن يجعلوا الكتاب رفيقًا في رحلتهم نحو التعلم وبناء الشخصية، وأن يحرصوا على تأسيس معرفتهم على ما يتوافق مع قيمهم الدينية والأخلاقية.

 

فوز بداية لتحقيق حلم أكبر في عالم الكبار

وأكدت والدة ميار، في تصريح لـ«اليوم السابع»، أن فوز ميار تحقيق لحلم بدأ بخطوة، وموهبة تمتزج بالشغف لتصل بها إلى المرتبة الأولى، والمسابقة بوابتها الصغيرة لتصل إلى عالم الكبار، وحلم ميار كبير، مشيرة إلى أن مجرد رفعها علم مصر واسمها عربيًا بداية لرفعه عالميًا، فميار متعددة المواهب، أجلّها سلامة اللغة وعذوبة الإلقاء.

 

اتجاه ميار للعمل الإعلامي مستقبلًا

وأضاف والد ميار أنها تحب العمل الإعلامي، وتتمنى أن تصبح مذيعة ملتزمة باللغة العربية، وتحافظ على هوية اللغة، لافتًا إلى أن كلية الإعلام هي المجال الذي تميل إليه، وأنه يفضل أن تختار طريقها بنفسها وتحقق ما تحلم به، مناشدًا بالاهتمام بالمكتبات المدرسية، وتزويدها بكتب جديدة وإصدارات حديثة، مؤكدًا أن القراءة لا تقتصر أهميتها على زيادة المعرفة، بل تمتد إلى تغيير سلوك الأطفال وتقويمه، وأن الاستثمار في مكتبات المدارس وتحديث محتواها يمثل استثمارًا في عقول الأطفال ومستقبلهم، وأن هناك مواهب كثيرة يمكن أن تظهر وتحقق إنجازات مماثلة إذا أتيحت لها فرص القراءة والمعرفة.

 

تهنئة بطلة تحدي القراءة العربي

وهنأ المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، الطالبة ميار محمد رجب عثمان، بالصف السادس الابتدائي بمدرسة الشهيد حمدي شرابي بمحافظة كفر الشيخ، بمناسبة فوزها بالمركز الأول وتتويجها بلقب بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الوطن العربي في دورته العاشرة.

 

مسيرة تشارك فيها مئات السيارات

شهدت مدينة البرلس استقبالًا حافلًا لميار محمد رجب عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي، حيث بدأت المسيرة بالسيارات من مدينة بلطيم حتى مدينة البرلس، بمشاركة مئات السيارات المحملة بأهالي البرلس وبلطيم وعدد من أهالي كفر الشيخ.

 

جدارية لميار بطول 40 مترًا

واستقبل أهالي البرلس ميار محمد من نفق البرلس، لتقف أمام جدارية رُسمت لها بطول 40 مترًا، لتجد الآلاف من أهالي البرلس من سيدات وفتيات وأطفال وشباب وكبار السن، وقفوا على جانبي شوارع البرلس، والتقطت ميار الصور التذكارية مع عدد من أهالي البرلس.

 

لمسة فنية في مدخل المدينة

أكد الفنان التشكيلي الشاب أحمد مصباح، ابن مركز البرلس، أن رسم الجدارية استغرق معه حوالي 12 ساعة، وأنه خلال عمله لتزيين جانبي حوائط مدخل مدينة برج البرلس بنقوش تعبر عن مكانة المدينة الساحلية، قرر رسم صورة ميار محمد؛ تقديرًا لما حققته من إنجاز برفع اسم مصر عاليًا على مستوى الوطن العربي.

 

توزيع الحلوى والورود

ووزع أهالي البرلس على المارة والمشاركين في المسيرة حلويات وشوكولاتة، إضافة إلى توزيع الورود وإلقاء عدد منها على السيارة المكشوفة التي استقلتها ميار، وهي تلوح بيدها تجاه المشاركين في المسيرة، وامتدت المسيرة لمسافة 4 كيلو.

 

ميار تشكر أهالي مدينتها

وألقت ميار كلمة على أهالي البرلس شكرتهم فيها على ما قدموه لها من حفاوة استقبال، مؤكدة أنها سعيدة بأنها شرفت مدينتها البرلس وكل المصريين والعرب، لترفع علم مصر عاليًا خفاقًا بدولة الإمارات العربية، مؤكدة أنها تهدي الجائزة وفوزها لأهالي البرلس العظام ولكل المصريين الذين أكرموهم بمحبتهم وفرحتهم، موجهة الشكر لكل المعلمين ولأسرتها والعاملين بالتربية والتعليم بكفر الشيخ.

 

وكيل التعليم يستقبل ميار

عبّر الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، عن سعادته بالطالبة ميار محمد عثمان، ابنة مصر وكفر الشيخ وبرج البرلس، المتوجة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة، من بين 40 مليون طالب وطالبة على مستوى الوطن العربي، خلال لقاء عقده معها بمكتبه.

 

وكيل التعليم يعبر عن فخره

وأعرب وكيل الوزارة عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الاستثنائي الذي رفعت به ميار راية مصر عالية، وكتبت اسم كفر الشيخ بحروف من نور في سجل التميز العربي، مؤكدًا أن هذا الفوز ليس تكريمًا لطالبة نابهة فحسب، بل شهادة استحقاق لمنظومة تعليمية تؤمن بأن القراءة تصنع الوعي، وأن المعرفة تبني العقول، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان.

 

دعم وزير التربية والتعليم

وثمّن الدكتور علاء جودة رؤية ودعم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واهتمامه ببناء الإنسان المصري علمًا ووعيًا وثقافةً، وترسيخ ثقافة القراءة والإبداع، مؤكدًا أن ميار نموذج مضيء لجيل يقرأ فيرتقي، ويبدع فيتألق، ويجتهد فيصنع للوطن مستقبلًا يليق بمكانته، فميار لم تحصد لقبًا فحسب، بل صنعت مجدًا، ولم تفز بجائزة فحسب، بل أهدت وطنًا فرحة، وأثبتت أن العقول التي تقرأ هي الأوطان التي تتقدم.

 

ميار فخر لكل مصري وعربي

وأضاف خيري عتمان، عم ميار، أن ما حققته ميار فخر للعائلة وفخر لكل أهالي البرلس وكل مصري وعربي، فميار نابغة منذ صغرها، حققت ما لم يحققه آخرون، ولكننا كنا نتوقع فوزها في المسابقة، لأن ردودها لممثلي المسابقة من الإمارات خلال اللقاءات تدل على تمكنها وتميزها في اللغة العربية والعديد من آدابها ومعارفها.

 

والدتها معلمة اللغة العربية

وأكد عم ميار محمد عثمان أن صاحبة الفضل بعد الله هي والدتها مدرسة اللغة العربية، ووالدها الذي يجتهد ويعمل بالكويت، مغتربًا من أجل توفير حياة كريمة لأسرته، مشيرًا إلى أن ميار أثبتت أنها على قدر كبير من المسؤولية، فميار طفلة في الصف الخامس الابتدائي، تمكنت من الحصول على المركز الأول بثباتها وقوة إرادتها، وما حدث إنجاز استثنائي بتفوقها على أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من مختلف أنحاء الوطن العربي.

 

سجدتها التلقائية دليل تدينها

وأضاف عم ميار أن سجودها لله شكرًا بمجرد سماعها فوزها بالمركز الأول دليل على تدينها وثقتها بالله سبحانه وتعالى بأن الله كافأها على مجهودها وسهرها وقوة إرادتها، فالسجدة كانت تلقائية نابعة من طفلة تعرف مكانة ربها وعطفه ورحمته بها وعونه الكبير.

 

محافظ كفر الشيخ يهنئ ميار

هنأ المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، الطالبة ميار محمد رجب عثمان، ابنة مدينة برج البرلس، لفوزها بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في موسمها العاشر على مستوى الوطن العربي، في إنجاز يعكس تميز أبناء المحافظة وقدرتهم على المنافسة في المحافل الثقافية والتعليمية، ويؤكد أهمية غرس حب القراءة في نفوس النشء منذ الصغر.

 

دعم المبادرات واكتشاف المواهب

وقال محافظ كفر الشيخ إن هذا الفوز يمثل مصدر فخر واعتزاز لأبناء المحافظة، ويجسد ما يمتلكه طلابها من قدرات ومواهب تستحق الدعم والرعاية، مشيدًا بجهود الطالبة وأسرتها ومعلميها في تشجيعها على القراءة وتنمية قدراتها، ومؤكدًا أهمية مواصلة دعم الموهوبين والمتفوقين، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة على الإبداع والتميز، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس أهمية تكامل جهود المؤسسات التعليمية والأسر في بناء جيل محب للقراءة والمعرفة، مشددًا على استمرار دعم المبادرات والمسابقات التي تسهم في اكتشاف المواهب الطلابية وصقل قدراتها، بما يدعم التميز العلمي والثقافي لأبناء المحافظة.