مراد: لا حل لأزمتنا إلا بمحاربة الفساد والهدر وتطبيق القوانين

مراد: لا حل لأزمتنا إلا بمحاربة الفساد والهدر وتطبيق القوانين

بدعوة من جمعية تجار محافظة عكار، تمّ افتتاح المعرض التجاري الصناعي الأول الذي أقيم في حرم الجامعة اللبنانية الدولية ـ فرع عكار، بحضور وزير التجارة الخارجية حسن مراد وعدد من الشخصيات. 

وألقى رئيس الجمعية المنظمة للمعرض إبرهيم الضهر كلمة رحب في مستهلها بالحضور وقال:" إن الهدف من هذا المعرض هو تحريك واقع اقتصادي مأزوم على مستوى الوطن في ظل غياب رؤية واضحة لدى المسؤولين".

وطالب الضهر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريري الحريري "بإنصاف محافظة عكار والمضي في قوننة واقعنا الاقتصادي عملاً بأحكام المرسوم الاشتراعي 67/36 الذي يجيز إنشاء غرف التجارة والصناعة والزراعة في كل محافظة، وألا تطبقوا القانون استنسابياً من أجل مصالح هذا المسؤول أو ذاك".

ثم ألقى عصام مالك ممثلاً الوزير منصور بطيش كلمة نقل فيها تحيات الوزير بطيش، وقال: "إن ما تبادرون به اليوم يصب في إنماء الصناعة المحلية والسياحة الداخلية والتجارة بالمنتجات اللبنانية، وهذا من أسس النهوض بالاقتصاد، وعكار الزاخرة بالطاقات مدعوة لأن تشارك بنسبة أكبر في الانتاج الوطني، وهذه مسؤولية مشتركة تتحمل الدولة جزءاً غير يسير منها، وإننا نراهن على الشراكة الناجحة مع صناعيي وتجار عكار لوضع هذه المنطقة على خارطة الإنماء المتوازن الذي تستحقه، وطموحنا أن يتمسك الناس بإرضهم، يعطونها فتعطيهم".

وختم: "يتمنى معالي الوزير بطيش أن يتحول معرضكم الأول إلى معرض سنوي دائم، ونحن ندرك مدى صعوبة تنظيم المعارض، وهو يتمنى لكم التوفيق".

ثم كانت كلمة للوزير مراد أكد في مستهلها أن الوزراء متفقون على العمل لوضع عكار على خارطة الاهتمام، بكونها جزءاً أساسياً ومهماً في لبنان.

وقال: "ليس خافياً على أحد الأزمة التي يمر بها الوطن من الناحية الاقتصادية والتحديات التي يواجهها من العدو الصهيوني، ولا حل لأزمتنا إلا بمحاربة الفساد والهدر وتطبيق القوانين، والأهم الحديث مع الأشقاء السوريين لفتح المعبر الوحيد على العمق العربي من بوابة سوريا، وهذا كفيل بتصريف إنتاجنا الزراعي والصناعي في الأسواق العربية مما ينعش اقتصادنا. وإذا بقي البعض على رفضه لهذا الأمر نقول له، إن مصير الناس لا يخضع لمواقف شخصية، الوطن أكبر من مصالحنا الخاصة وأهوائنا السياسية، فلنتفق جميعاً على مصلحة المواطن التي هي مصلحة الوطن، ومن حق كل شخص أن يكون له موقفه السياسي من قضية معينة، لكن ليس من حق أي أحد أن يأخذ الوطن رهينة المواقف".

وتابع: "إننا كمشروع إنماء لكل لبنان حاولنا ان نترك البصمة من خلال مؤسساتنا التربوية والجامعية، ونحاول من خلال موقعنا الوزاري النهوض بالاقتصاد من خلال تعزيز علاقاتنا التجارية وتفعيل الاتفاقيات مع الدول الخارجية ونتطلع لأن نكون عند حسن ظن المواطنين، وسيكون لنا جولات وزيارات في عدة دول لهذا الخصوص، سنكون قريباً في أميركا اللاتينية لاستكمال زيارتنا الأولى التي تمكّنا خلالها من أن يكون لبنان عضواً مراقباً في اتحاد الغرف التجارية، وسنحاول خلال زيارتنا المقبلة مع عدد من الوزراء ان يكون لبنان عضواً فعلياً وفعالاً في هذه المجموعة، وبذلك نفتح أمامنا أسواقاً عالمية كبيرة وجديدة".

وفي سياق آخر قال مراد: "نحن في صراع مع العدو الذي يحاول اغتصاب هويتنا وكل يوم يحاول ويخطط لضم أرض عربية جديدة لكيانه العدواني، وأثبتت الأيام أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة وهو الأسلوب الوحيد لردعه، لذلك نحن مع كل بندقية تقاتل هذا العدو، ومع المقاومة في لبنان وفلسطين، ومع أي جهة تواجه هذا العدو لتحرير مقدساتنا وحفظ كرامتنا وسيادة وطننا".