تجاهل إثيوبي وسوداني لمبادرة أميركا لحل أزمة "سد النهضة"

تجاهل إثيوبي وسوداني لمبادرة أميركا لحل أزمة "سد النهضة"

رغم إعلان السلطات المصرية موافقتها على قبول دعوة أميركية لبحث تداعيات أزمة "سد النهضة" الإثيوبي، مطلع الشهر المقبل، إلا أن إثيوبيا والسودان تتجاهلان التعليق على المبادرة الأميركية التي تحدثت عنها القاهرة، ولم يحددا أي موقف بشأنها حتى الآن رغم أن موعد الاجتماع لم يتبق عليه سوى أيام قليلة.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعت مصر والسودان وإثيوبيا لاجتماع في واشنطن يوم السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، من أجل التباحث حول كسر جمود مفاوضات سد النهضة.

وقالت القاهرة، في وقت سابق هذا الشهر، إنها قبلت دعوة أميركية لعقد اجتماع لوزراء الخارجية بشأن هذا المشروع الذي يسبب خلافا متصاعدا بين مصر وإثيوبيا.

وهذا ولم يصدر أي موقف رسمي من إثيوبيا أو السودان أو حتى من أميركا نفسها بشأن تلك المحادثات المرتبقة.

وأكد شكري، خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، مع وزير الخارجية الألماني الزائر هايكو ماس، أن لعب واشنطن دور الوسيط دليل على حسن النوايا، مضيفا: "نحن نسعى للتعاون وحل كافة القضايا عبر القنوات الدبلوماسية، وقضية سد النهضة علمية، ولا يجب أن تستغل لتحقيق أغراض سياسية".

إلى ذلك، أعلن نائب الرئيس النيجيري، يمي أوسينباجو، عبر "تويتر"، أن رئيس البرلمان المصري، علي عبد العال، طلب من الرئيس النيجيري محمد بخاري، التوسّط في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

وكان عبد العال قد ترأس وفدا برلمانيا في زيارة استمرت يومين إلى نيجيريا، بدأت يوم 27 تشرين الأول الجاري، التقى خلالها كلا من رئيس مجلس النواب النيجيري، ورئيس مجلس الشيوخ، ونائب رئيس نيجيريا، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.