عقوبات أميركية على عشرات الأفراد والكيانات في سوريا.. وهذه لائحة المستهدفين بموجب قانون "قيصر"

أصدرت واشنطن مساء أمس، الحزمة الأولى من العقوبات في إطار قانون "قيصر".
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 24 من الأفراد والكيانات الذين يدعمون الرئيس السوري بشار الأسد.
وأعلنت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات تمثّل "الخطوة الأولى التي تتخذها الخزانة الأميركية لفرض عقوبات بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا، الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب في نهاية عام 2019". وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين: "إن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي، بينما يقوم نظام الأسد بتهجير المدنيين لمصلحة النخب الموالية للنظام"، مؤكداً أن وزارته ستواصل استخدام أدواتها وصلاحياتها "لاستهداف نظام دمشق ومؤيديه في سعيهم للاستفادة من معاناة الشعب السوري".
وبالتزامن مع عقوبات وزارة الخزانة، استهدفت وزارة الخارجية 15 شخصاً "يعيقون أو يعرقلون أو يمنعون وقف إطلاق النار أو تحقيق الحل السياسي للصراع السوري"، بحسب زعم الوزارة، في مقدمهم الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء، اللذان وصفتهما الوزارة بـ"مهندسي معاناة الشعب السوري".
وأوضحت الخارجية الأميركية أن "بعض تصنيفات اليوم، تأتي بسبب التغيير العمراني في الأراضي التي صادرها النظام السوري من السوريين بعدما شرّدهم"، في إشارة إلى مشاريع عمرانية كبيرة تقوم بها شركات سورية، أبرزها مشروع "ماروتا سيتي" العمراني التنظيمي، الذي تم الإعلان عنه سنة 2012 من قبل الرئيس السوري، باسم "تنظيم شرقي المزة"، ومدينة "غراند تاون" السياحية، وهو مشروع تطويري قرب مطار دمشق. وتابعت الوزارة: "نظام الأسد ومؤيّدوه يقومون الآن بضخ الموارد لبناء مشاريع عقارية فاخرة على تلك الأراضي (التي هُجّر منها أهلها بحسب زعم الوزارة)".
وشملت الحزمة الأولى من العقوبات، في مجموعها الكلّي، 39 فرداً وكياناً في سوريا وخارجها، هم عبارة عن رجال أعمال سوريين مقرّبين من القيادة في دمشق، وشركات تابعة لهم في سوريا وخارجها، بالإضافة إلى ثلاث شخصيات عسكرية، وفرقة في الجيش السوري، وتنظيم مسلح داعم لدمشق.
وقال بومبيو في تغريدة على «تويتر»، «نبدأ اليوم (أمس) حملة مستمرة من العقوبات ضد نظام الأسد بموجب قانون قيصر، الذي يجيز عقوبات اقتصادية شديدة لمحاسبة نظام الأسد وعناصر تمكينه الأجنبية على أفعالهم الوحشية ضد الشعب السوري». وأضاف «سيفرض المزيد من العقوبات إلى أن يقوم الأسد ونظامه بوقف حربه الوحشية التي لا داعي لها والموافقة على حل سياسي على النحو الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254».
وفي بيان رسمي صدر عن الخارجية الأميركية، قال بومبيو «منذ ستة أعوام، صدم المصور الشجاع المعروف بقيصر، العالم بتهريب صور إلى خارج سوريا تدل على أن نظام الأسد يعذب آلافاً عدة من السوريين ويعدمهم داخل سجون النظام». وتابع بومبيو، أن هذا العمل الشجاع كان ملهماً لإصدار قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لعام 2019، الذي وقّع عليه الرئيس ليصبح قانوناً منذ 180 يوماً. وأتاح الكونغرس بموجبه فرض عقوبات اقتصادية قاسية لتعزيز المساءلة عن الأعمال الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد وممكنوه ضد الشعب السوري. وقد دخلت الأحكام المتعلقة بالعقوبات التي ينص عليها قانون قيصر حيز التنفيذ بشكل كامل ابتداءً من أمس (الأربعاء)، وبات أي شخص يتعامل مع نظام الأسد معرّضاً للقيود على السفر أو العقوبات المالية، وعزله عن النظام المالي الأميركي بغض النظر عن مكان تواجده في العالم.
وأضاف بيان بومبيو، أن وزارتَي الخزانة والخارجية أطلقتا 39 عملية إدراج بموجب قانون قيصر والأمر التنفيذي رقم 13894 بدايةً لحملة متواصلة من الضغط الاقتصادي والسياسي لحرمان نظام الأسد من الإيرادات والدعم التي يحتاج إليها لشن الحرب وارتكاب فظائع جماعية ضد الشعب السوري.
وأكد البيان، أن حملة الضغط لن تتوقف وستتواصل في الأسابيع والأشهر المقبلة متوقعاً فرض عقوبات أكثر بكثير، على الأفراد والشركات التي تدعم نظام الأسد وحربه الوحشية وتعرقل التوصل إلى حل سلمي وسياسي للصراع بحسب ما يدعو إليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وأضاف البيان «سنفرض حملة الضغط الاقتصادي والسياسي الخاص بنا ضمن إطار تعاون كامل مع الدول التي تشاركنا الرأي، وخصوصاً شركاءنا الأوروبيين الذين جددوا عقوباتهم الخاصة المفروضة على نظام الأسد منذ ثلاثة أسابيع للأسباب عينها».
وأتت لائحة المستهدفين في العقوبات، بحسب ما نقلتها صحيفة الأخبار، على الشكل الآتي:
الأفراد:
1- الرئيس السوري بشار الأسد
2- زوجة الرئيس أسماء الأسد
3- ماهر الأسد، شقيق الرئيس وقائد الفرقة الرابعة في الجيش السوري
4- غسان علي بلال، مدير مكتب الأمن في الفرقة الرابعة وقائد الفوج 555 مظلي
5- سامر الدانا (قائد لواء في الفرقة الرابعة)
6- بشرى الأسد (شقيقة الرئيس السوري)
7- منال الأسد (منال جدعان، وهي زوجة ماهر الأسد)
8- محمد حمشو (رجل أعمال وعضو في مجلس الشعب ورئيس مجلس رجال الأعمال السوري ــــ الصيني)
9- أحمد صابر حمشو (رجل أعمال ورئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية)
10- عمرو حمشو (رجل أعمال)
11- علي حمشو (رجل أعمال)
12- رانيا الدباس (سيدة أعمال)
13- سمية صابر حمشو (سيدة أعمال تعمل في سوريا وقطر)
14- عادل العلبي، تسلّم منصب محافظ دمشق منذ 2018، وأصبح رئيساً لمجلس إدارة شركة "دمشق الشام القابضة".
15- نذير أحمد محمد جمال الدين (محمد نذير أحمد محمد جمال الدين، رجل أعمال)
16- نادر قلعي (رجل أعمال سوري)
17- محمد خالد بسام زبيدي، رجل أعمال وعضو مجلس اتحاد غرف السياحة السورية منذ 2019
الكيانات:
18- الفرقة الرابعة في الجيش العربي السوري
19- "لواء فاطميون" الأفغاني
20- "كاستل هولدينغ" (النمسا، فيينا)
21- "آرت هاوس" (النمسا، فيينا)
22- شركة "الأجنحة المساهمة المغفلة" الخاصة (دمشق)
23- شركة "بنيان دمشق المساهمة المغفلة" الخاصة (المزّة، دمشق)
24- شركة "دمشق الشام للإدارة" (دمشق)
25- شركة "دمشق الشام القابضة" (دمشق)
26- فندق "إيبلا" (دمشق)
27- شركة "القمّة للتطو?ر والمشار?ع المحدودة المسؤول?ة" (ريف دمشق)
28- مدينة "غراند تاون" السياحية (طريق المطار، دمشق)
29- "قلعي للصناعات" (الكسوة)
30- شركة "ميرزا" (دمشق)
31- "راماك للمشاريع التنموية والإنسانية" (دمشق)
32- شركة "روافد دمشق المساهمة المغفلة" الخاصة (دمشق)
33- شركة "تميّز المحدودة المسؤولية" (دمشق)
34- "تيليفوكس كونسلتنتس" (كندا)
35- "تيليفوكوس ش.م.ل" (بيروت)
36- شركة "التيميت للتجارة المحدودة المسؤولية" (ريف دمشق)
37- شركة "كاسل إنفست هولدنغ ش.م.ل" (دمشق - بيروت)
38- شركة "زبيدي وقلعي المحدودة المسؤولية" (طريق المطار، دمشق)
39- شركة "العمار" (ريف دمشق)