قماطي طالب الشعب الأميركي بمحاسبة رئيسه "المهزوز": فنزويلا وقفت إلى جانب المقاومة

ركّز وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، على أنّ "ما حصل في فنزويلا، فضح بشكل واضح لا لبس فيه، الوجه الأميركي الحقيقي الّذي يتدخّل في قضايا العالم، يخرق سيادة الدول، يقتل، يموّل التخريب، ويسرق وينهب ثروات الدول".
ولفت خلال لقاء تضامني مع فنزويلا بدعوة من "حركة الناصريين المستقلين - المرابطون"، إلى أنّ "ما حصل كان واضحًا في دعم هذا الانقلاب الفاشل في فنزويلا، وصولًا إلى مصادرة هوية البلد ونهج الثورة فيها وسرقة النفط واستبدال الحكام. هذا ما تفعله الولايات المتحدة الأميركية في العالم، ونحن في الشرق الأوسط أخبر الناس وأدراهم بحقيقة الوجه الأميركي، بعد ما فعلته في هذه المنطقة، ولا سيما في فلسطين وسوريا والعراق واليمن".
وشدّد قماطي على "أنّنا نطالب الشعب الأميركي الّذي يتربّى على حقوق الإنسان وحرية الشعوب، بينما الإدارة تخالف كلّ تلك القيم، أن يعي ويحاسب إدارته المتمثّلة بالرئيس "المهزوز" الّذي لا حكمة عنده، أي الرئيس دونالد ترامب على ما تفعله إدارته في العالم وفنزويلا".
ورأى أنّ "فنزويلا هي الوجه الثوري الّذي عبّر عن إرادة الشعب. هذه الإرادة الّتي أوصلت الرئيس الراحل هيوغو شافيز الّذي تحدّى الهيمنة الأميركية في المنطقة. فنزويلا الثورية من شافيز حتّى الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، لا تنسجم مع التطلعات الأميركية، لذلك حاولت نسفها".
وبيّن أنّ "فنزويلا وقفت إلى جانبنا، إلى جانب فلسطين وسوريا والعراق واليمن وإيران، وإلى جانب محور المقاومة. شافيز القائد الإنساني الدولي، القائد الفلسطيني، القائد العربي، أثبت أنّ فنزويلا تقف إلى جانب القضايا المحقّة في العالم"، مؤكّدًا أنّ "شافيز ما زال حاضرًا في قلوبنا وعقولنا".
كما أوضح قماطي "أنّنا نلتقي كـ"حزب الله" وكمقاومة مع فنزويلا، من خلال طموحنا إلى تحرير كلّ فلسطين"، مركّزًا على أنّ "فنزويلا لا تحتاج أحدًا في العالم، وهي قادرة على أن تقود الصراع وحدها".