الرئيس جوزاف عون امام وفد كتلة "الجمهورية القوية" برئاسة النائبة ستريدا جعجع:

الرئيس جوزاف عون امام وفد كتلة "الجمهورية القوية" برئاسة النائبة ستريدا جعجع:

الظرف الراهن دقيق ويتطلب منا جميعاً تدعيم الوحدة الوطنية وعدم السماح بأي امر يؤثر سلباً عليها.

- بقرارنا الوطني ووحدتنا يمكننا مواجهة جميع التحديات، وكل الأجواء السلبية المفتعلة حول الفتنة في لبنان لا جذور لها، وأنا شخصياً آليت على نفسي عدم الرد على التجريح والانتقادات غير المبررة، لأنها لا تعبّر حتى عن البيئة التي تصدر منها. 

- أهم ما يمكن ان تفعله الأحزاب والتيارات اللبنانية، هو الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية ومؤسسات الدولة التي تشكل أساس قيام الوطن.

- بالنسبة الى مسار المفاوضات، هناك محادثات تحضيرية متوقعة مع سفيرة لبنان في واشنطن خلال الأيام المقبلة، وهو اللقاء الثالث الذي سيمهد لبدء المفاوضات، التي هي برعاية أميركية، وهذا انجاز مهم للبنان الذي يحظى باهتمام شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهذه فرصة كبيرة للبنان علينا الاستفادة منها. 

- نحن جاهزون لتسريع وتيرة المفاوضات بقدر ما تعمل عليه الولايات المتحدة، وفي النهاية، لا عودة عن مسار المفاوضات لأنه لا خيار آخر أمامنا وهو يصب في خانة جميع اللبنانيين، ولا يستهدف أي شريحة او فئة، فالمعاناة تطال الجميع من دون استثناء، وقد تعب اللبنانيون جميعاً من الحروب ونتائجها الكارثية.

- الأهداف الموضوعة في أي مسار تفاوضي تقوم على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة الاسرى وهي الحقوق التي يطالب بها لبنان منذ سنوات.


النائبة ستريدا جعجع باسم وفد تكتّل "الجمهورية القوية" بعد لقاء رئيس الجمهورية:


- نؤيد مواقف فخامة رئيس الجمهورية لاستعادة سيادة الدولة حصراً

- نشد على يد رئيس الجمهورية في مواقفه الأخيرة ونقول له نحن الى جانبك، مع الأغلبية الساحقة من اللبنانيين.

- وصلنا الى التفاوض بسبب تورط حزب الله في الحرب دفاعاً عن بلد آخر، وليس حباً بالتفاوض.

- المفاوضات هي لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ووقف دورات العنف والموت، واستكمال سيادة الدولة على قرارها واراضيها.

- لقد تعبنا من حروب الآخرين على ارضنا ومن الموت العبثي والدمار، ونريد أن نبني بلداً مستقلاً مستقراً ومزدهراً.

- الخسائر المباشرة وغير المباشرة للحرب تُقدر بما بين ١٥٠و ١٦٠ مليون دولار يومياً، ومن هنا أهمية المساعي التي يقوم بها فخامة الرئيس لإيقاف الحرب وتحقيق أماني الشعب اللبناني بالاستقرار والأمان والسيادة والكرامة.