مقتل عنصر من الشرطة الايرانية في تبادل للنار في جنوب شرق البلاد

٢٥/‏٢/‏٢٠٢١

 مقتل عنصر من الشرطة الايرانية في تبادل للنار في جنوب شرق البلاد

قتل عنصر من الشرطة الايرانية في تبادل لإطلاق النار مع "عناصر إجرامية" في سيستان بلوشتان في جنوب شرق إيران، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية ("إرنا") اليوم، بعد تقارير عن اضطرابات شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.


وأفادت وسائل إعلام إيرانية في اليومين الماضيين عن تسجيل أحداث متفرقة في المحافظة الحدودية مع باكستان، لا سيما مقاطعة سراوان، نتجت منها وفاة شخصين وإصابة آخرين بجروح.


ونقلت "إرنا" عن حاكم مقاطعة زاهدان أبو ذر مهدي نخعي قوله: "إثر الاشاعات وافتعال وسائل إعلام أجنبية الأجواء، هاجمت عناصر إجرامية بأسلحة خفيفة وقنابل يدوية للسيطرة على مخفر كورين".


وأشار الى أن "قوى الأمن الداخلي الباسلة ردت باقتدار على نيران العناصر الشريرة (...) وأرغمتهم على الفرار"، وأن أحد أفرادها "استشهد".

ولم يحدد تاريخ الهجوم.


ويأتي ذلك في أعقاب سلسلة أحداث سجلت في المحافظة، وبدأت الإثنين عند معبر حدودي في سراوان المجاورة لباكستان.


ووفق ما نقلت "إرنا" عن نائب محافظ سيستان بولشستان محمد هادي مرعشي، بدأت الأحداث لدى طلب "تجار وقود غير شرعيين" دخول إيران عبر المعبر.


وأضاف، بحسب ما نقلت الوكالة أول من أمس: "يبدو أن القوات الباكستانية عند الطرف الآخر (من الحدود) بدأت بإطلاق النار"، ما أدى الى مقتل شخص وإصابة 4 بجروح.


وأوضح مرعشي أن بعض الأشخاص "استغلوا الوضع وهاجموا مخفر شمسر"، ما دفع قوات الأمن الى إطلاق نار تسبب "بجرح عدد من الأشخاص"، توفي أحدهم في وقت لاحق في المستشفى".


والثلثاء، هاجم جمع من الأشخاص مكتب المحافظ في سراوان، قبل تفريقهم، بحسب مرعشي.