بن سلمان يصل الإمارات والسعودية تطلب صواريخ من أمريكا بشكل عاجل

وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في المحطة الثانية من جولة خليجية تشمل الدوحة، هي الأولى له منذ الأزمة الدبلوماسية مع قطر.
ووصل ولي العهد السعودي قادماً من مسقط، أول محطة في جولته الخليجية، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم بين الرياض ومسقط بقيمة 30 مليار دولار في عدة قطاعات اقتصادية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أمس الثلاثاء، أنّ "مجموعة من الشركات السعودية وعددا من الشركات المملوكة لجهاز الاستثمار العُماني والقطاع الخاص وقّعت 13 مذكرة تفاهم بقيمة استثمارات تبلغ 30 مليار دولار".
وتشمل المذكرات بين البلدين الخليجيين الساعيين إلى تنويع اقتصاديهما المرتهنين للنفط، تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والسياحة وتقنية المعلومات والتقنية المالية وغيرها من القطاعات.
ومن المقرر أن يتوجه ولي العهد السعودي أيضا خلال هذه الجولة إلى قطر، في اول زيارة له منذ قطع العلاقات بين البلدين في 2017 على خلفية اتّهام الرياض للدوحة بدعم "جماعات متشددة"، وهو ما نفته الدوحة، وعودة هذه العلاقات في كانون الثاني/يناير الماضي.
وفي سياق آخر، عارض البيت الأبيض بشدة قراراً لمجلس الشيوخ من شأنه أن يمنع البيع المقترح لعدد 280 صاروخاً جو-جو متوسط المدى للسعودية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، أن وزارة الخارجية الأمريكية تنظر في مسألة البيع المباشر لهذه الصواريخ، وسيكون عليها الموافقة على تزويد الرياض بالصواريخ من حكومات أخرى، مثل قطر.
وذكر المسؤولون، أن الحكومة السعودية طلبت من الولايات المتحدة تزويدها "على وجه السرعة" بصواريخ باتريوت اعتراضية، كما تواصلت مع حلفاء خليجيين، بينهم قطر، ودول أوروبية.