لبنان أمام الصين

لبنان  أمام الصين

أصعب من كوريا لكن الفوز ليس مستحيلاً! 


بعد الانتصار الكبير والمستحق على كوريا الجنوبية 93-74 في بيروت، ينتقل منتخب لبنان إلى الصين لمواجهة من نوع مختلف تماماً، أمام منتخب يملك الحجم والقوة تحت السلة، وسيكون مدعوماً بأرضه وجمهوره.


لبنان يصل إلى المباراة متصدراً المجموعة السادسة بـ6 انتصارات مقابل خسارة واحدة، فيما تحتل الصين المركز الثالث بـ4 انتصارات و3 هزائم، بعد فوزها الكبير على قطر 83-57.


لهذا السبب، الضغط غداً سيكون أكبر على المنتخب الصيني. الخسارة الرابعة ستضعه في موقف أكثر تعقيداً في المجموعة، بينما يدخل لبنان المواجهة بأريحية أكبر، لكن مع فرصة مهمة جداً للابتعاد أكثر في الصدارة.


فنياً، من أين تبدأ المباراة؟ من تحت السلة.


الصين تملك هو جينكيو ويانغ هانسن، وهما من أبرز أسلحة المنتخب الصيني في هذه النافذة. هانسن، بطوله الذي يتجاوز المترين و15 سنتيمتراً، يعطي الصين حضوراً كبيراً داخل المنطقة، فيما يعتبر هو جينكيو حالياً أفضل مسجلي المنتخب في التصفيات بمعدل 14.4 نقطة.


لذلك، الريباوند سيكون واحداً من أهم مفاتيح لبنان.


لا يكفي أن تدافع جيداً أمام الصين لـ20 ثانية، إذا انتهت الهجمة بريباوند هجومي وفرصة ثانية. وهنا سيكون الحمل كبيراً على لاعبي الارتكاز، لكن أيضاً على الأجنحة للمساعدة في إغلاق المنطقة.


في المقابل، لبنان يملك نقاط قوة حقيقية يستطيع البناء عليها.


الأرقام حتى الآن تقول إن لبنان يسجل 90 نقطة في المباراة مقابل 83.9 للصين، ويتفوق أيضاً في الريباوند (44 مقابل 41) والأسيست (23.4 مقابل 18.9).


والفارق الأهم قد يكون من خارج القوس: لبنان يسدد بنسبة 37.2 % من الثلاثيات مقابل 30.9 % للصين.


لكن هناك رقماً يجب أن يقلق أحمد فرّان: الـTurnovers.


لبنان يخسر 13.4 كرة في المباراة، مقابل 10.4 فقط للصين. وفي مباراة خارج أرضك، خسارة الكرات بهذه الطريقة قد تكون مكلفة جداً، لأنها تعطي الصين نقاطاً سهلة وتدخل الجمهور في أجواء اللقاء.


غياب وائل عرقجي بالتأكيد يغيّر الكثير، خصوصاً أمام منتخب يعرف جيداً ماذا فعل به وائل في ربع نهائي كأس آسيا 2022 عندما سجل 32 نقطة وقاد لبنان للفوز 72-69.


لكن مباراة كوريا أعطتنا مؤشراً مهماً: هذا المنتخب قادر على إيجاد الحلول حتى في غياب أفضل لاعبيه.


سيرجيو الدرويش يقدم مستوى ممتاز وسجل 17 نقطة أو أكثر في مبارياته الثلاث الأخيرة في التصفيات، ويوسف خياط أصبح يتحمل مسؤولية أكبر وكان نجم اللقاء أمام كوريا، فيما أثبت أحمد فرّان أنه قادر على التعامل مع النقص الموجود في تشكيلته.


أمام الصين، المطلوب أولاً ألا يسمح لبنان للمباراة بأن تصبح بدنية بالكامل وتُحسم تحت السلة.


تحريك الكرة، اللعب السريع عندما تتاح الفرصة، إجبار عمالقة الصين على الخروج من المنطقة، والتصويب الجيد من الخارج... كلها أسلحة يستطيع لبنان من خلالها ضرب الدفاع الصيني بها.


لبنان يدخل المباراة بخمسة انتصارات متتالية في التصفيات، والأهم أنه فاز في مبارياته الثلاث خارج أرضه حتى الآن.


لكن الفوز في الصين سيكون مختلفاً... وسيحمل قيمة معنوية كبيرة جداً لمنتخب لم يسبق له أن هزم الصين على أرضها.


المهمة صعبة بالتأكيد، لكن الفارق بين المنتخبين اليوم لم يعد كما كان قبل 20 عاماً.


📊 المواجهات السابقة بين لبنان والصين:


1999 🇨🇳 الصين 107-67 لبنان 🇱🇧

2001 🇨🇳 الصين 87-76 لبنان 🇱🇧

2001 🇨🇳 الصين 97-63 لبنان 🇱🇧

2003 🇨🇳 الصين 110-71 لبنان 🇱🇧

2005 🇨🇳 الصين 87-73 لبنان 🇱🇧

2005 🇨🇳 الصين 77-61 لبنان 🇱🇧

2009 🇨🇳 الصين 71-68 لبنان 🇱🇧

2009 🇨🇳 الصين 72-68 لبنان 🇱🇧

2011 🇨🇳 الصين 68-48 لبنان 🇱🇧

2015 🇨🇳 الصين 90-72 لبنان 🇱🇧

2017 🇨🇳 الصين 79-78 لبنان 🇱🇧

2018 🇱🇧 لبنان 92-88 الصين 🇨🇳 (بعد التمديد)

2018 🇨🇳 الصين 72-52 لبنان 🇱🇧

2022 🇱🇧 لبنان 72-69 الصين 🇨🇳


14 مواجهة: 12 فوزاً للصين مقابل انتصارين للبنان.