مراد خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الجودة : البقاع بات عاصمة للعلم والثقافة...

مراد خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الجودة : البقاع بات عاصمة للعلم والثقافة...


اكد النائب عبدالرحيم مراد انه سعيد بانعقاد مؤتمر الجودة في ربوع الجامعة اللبنانية الدولية وفي البقاع بالذات الذي كان يسمى اهراءات روما لخصب أرضه وفيض خيراته، وبات اليوم عاصمة للعلم والثقافة، ويشكل هذا المؤتمر في دورته التاسعة أملاً كبيراً بأن الأمة حيّةٌ بعقول أبنائها ومتوثبة للدخول في عالم الغد بما يلزمه من علوم واختراعات واكتشافات في كل المجالات.


كلام مراد جاء خلال الجلسة الختامية لمؤتمر العربي الدولي التاسع لضمان جودة التعليم العالي في الجامعة اللبنانية الدولية لفرع البقاع-الخيار بحضور فعاليات المؤتمر.


و قال أنه من العسير أن نحيط علماً بجميع التغيرات المذهلة التي طرأت على شتى ميادين الحياة في عصرنا أو التي يبشر مستوى تطور الأبحاث القائمة حالياً بوقوعها في المستقبل القريب، لكننا على يقين أن مسيرة التغيّر جادة متكاملة في المجالات جميعها بدءاً من الحاسبات الالكترونية وتقنيات غزو الفضاء ووسائل الاتصال المتعددة المتجددة كل حين إلى سبر أغوار المحيطات والبيولوجيا الذرية والصناعة البيولوجية وهندسة النسل وسواها من الاختراعات والابتكارات المذهلة التي لا يمكن أن نحيط بها علماً إذا لم نعدَّ أجيالنا لها إعداداً جيداً متقنا عبر الجامعات ومراكز الأبحاث لأن من أهم مميزات الثورة العلمية الجديدة أن المستوى التقني للانتاج يحدده تقدم العلم وأن هذه الثورة تتم بالعلم لا مع العلم، وأهمية مراكز الأبحاث تكمن أولاً في اعداد الاختصاصيين الذين ينجزون خططاً اقتصادية واجتماعية تسعى إلى تسريع التنمية وتكثيف الناتج الاقتصادي، وثانياً تطوير نشاطات البحث العلمي التي تسهم في التقدم العلمي والتقني المرجو في التقدم الاقتصادي والاجتماعي المنشود.


واشار انه لا بد للتعليم العالي المستجيب لحاجات العصر ومفاجآت الغد أن يقوم بمراجعة منهجية للائحة الاختصاصات والاختصاصيين وأن يدخل اختصاصات جديدة في كل فرع وأن يحصي أموراً ثلاثة: الإختصاصات التي حقق الاقتصاد كفايته منها والاختصاصات الجديدة التي لم يحقق الاقتصاد بعد كفايته منها والاختصاصات الجديدة التي تمليها مستلزمات التقدم العلمي التكنولوجي الجديد.


واعتبر ان أهمية ما نحتاج إليه لولوج عصر العلم والمعرفة لنمتلك القوة والحضور على الساحة العالمية ونستطيع حماية أنفسنا وأجيالنا من الغزو الفكري، وأرضنا من العدوان والاحتلال الصهيوني الذي يحاول طمس تاريخ فلسطين العربية وهويتها وضم الجولان العربي وتلال كفرشوبا ومزارع شبعا والجزء المحتل من قرية الغجر اللبنانية .


ختم :إرادة أبناء الأمة المتمسكين بحقهم وهويتهم في فلسطين والجولان وكل أرض عربية محتلة أقوى من جبروت الصهاينة، وأمتنا ولاّدة للكثيرين من أمثال عمر أبو ليلى وجول جمال وكل الشهداء الذين قضوا على طريق التحرير وكل المقاومين الذين يمتشقون بنادقهم لمقاومة العدو وصد عدوانه حتى التحرير بإذن الله، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس العربية.