خلاف حزب الله- التيار الوطني الحر: من المستفيد؟

خلاف حزب الله- التيار الوطني الحر: من المستفيد؟

 الخسارة، ولن يحتمل خسائر اكثر من ذلك امام ميقاتي، وبالتحديد بعد ان اتهمه التيار بمحاولة السيطرة على موقع رئاسة الجمهورية.


صحيح ان الاطراف والتيارات والاحزاب الاخرى تشمت في الطرفين بسبب هذا الخلاف القائم، ولكن المستفيد الحقيقي هو العماد جوزاف عون، الذي يرى حظوظه الرئاسية تزيد يوماً بعد يوم، حتى ولو ان التيار لن يصوّت له، الا ان الخلاف مع الحزب يعني حكماً عدم الاتفاق على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وبالتالي انقسام الاصوات سيعني حتماً دخول الخارج على الخط بقوة، وحسم الموضوع لجهة اعتماد التسوية التي دائماً ما يكون الجيش اللبناني مرجعيتها، اي بمعنى آخر، الوصول الى نقطة التقاء للجميع وهي قائد الجيش.


قد يخسر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اكثر من غيره في وصول العماد عون الى سدة الرئاسة، ولكنه سيجد نفسه غير قادر على المعارضة وحيداً لهذا الخيار عندما تصل الامور الى خواتيمها، وفي ظل التعنت وتمسك كل طرف بمواقفه، مع التشديد على انه يمكن للجميع القبول بخيار قائد الجيش بعد الحصول على الضمانات اللازمة والتي لن تكون صعبة المنال.