لبنان ليس أمام نقاش تقني… بل أمام اختبار سيادي.

لبنان ليس أمام نقاش تقني… بل أمام اختبار سيادي.

خطوة الجيش جنوب الليطاني قوبلت بالنار لا بالاعتراف، وبالغارات لا بالضمانات.

دعم دولي بالكلام، وضغط ميداني بالفعل.

وفي الوسط، دولة تحاول تثبيت سلطتها في بيئة لا تعترف إلا بمنطق القوة.


هل المرحلة الثانية ممكنة؟ أم أنها مخاطرة