الشيخ جبري: المستقبل لن يكون للطغاة

بدعوة من حزب الله ومركز الإمام الخميني (قدس سره) في بيروت، وفي أجواء 15 شعبان، ألقى أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، محاضرة أكد خلالها أن قضية الإمام المهدي المنتظر، الذي بشّر به الإسلام، وبشّرت به الشرائع السماوية من قبل، هي قضية إنسانية قبل أن تكون قضية دينية أو إسلامية، قائلاً إنه يجب علينا استلهام العدل من الإمام المهدي (رضي الله عنه)، وعدم الرضا بظلم الظالم، سواء كان فرداً أو مجتمعاً أو حُكماً، بل علينا أن نعمل للوقوف في وجه الظالم، وتكوين جبهة المستضعفين في الأرض، من أجل إسقاط المستكبرين، وهذا يتطلب الانفتاح على العالم، وأن نُخرج أفكارنا وعواطفنا ومشاعرنا من الزنازين الضيّقة، إلى مبدأ الأمة الواحدة.
ولفت فضيلته إلى أن الخامس من شعبان له قيمة خاصَّة ومميَّزة، فهو يحمل الأمل إلى نفوس المظلومين والمقهورين والمعذَّبين والمستضعَفين، ويذكّرهم بأنّ المستقبل لن يكون أبداً للطّغاة والمستكبرين والمتجبّرين، ولا للّذين يستبيحون دماء النّاس وأعراضهم، أو للّذين يعيثون في الأرض فساداً، بل هو لعباد الله الصّالحين، الّذين سيكونون أئمّة الأرض ووارثيها؛ لدعاة الحقّ والعدل والحريّة، للمستضعفين...