سماء الإمارات تستقبل 2026 بقمر "الذئب العملاق".. لماذا يبدو أكبر حجماً؟

سماء الإمارات تستقبل 2026 بقمر "الذئب العملاق".. لماذا يبدو أكبر حجماً؟

تشهد سماء دولة الإمارات مع غروب الشمس، مساء الجمعة والسبت 2 و3 يناير (كانون الثاني) 2026، ظاهرة فلكية مميزة بظهور "قمر الذئب"، أول بدر مكتمل في العام الجديد، الذي يتزامن هذا العام مع ظاهرة القمر العملاق.


وقال إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إن "قمر يناير (كانون الثاني) المكتمل يُعرف باسم "قمر الذئب"، وهو اسم يعود إلى الموروثات القديمة في تقويم المزارع القديم بأمريكا الشمالية وغرب أوروبا، حيث كان يُعتقد أن الذئاب تعوي بكثرة خلال يناير، بسبب قساوة برد الشتاء وندرة الغذاء".

وأوضح الجروان، أن أسماء الأقمار الكاملة في تلك الثقافات كانت مرتبطة بالظواهر الطبيعية والمواسم الزراعية، مشيراً إلى أن "من أبرزها أيضاً قمر الحصاد، الذي يظهر في أواخر الصيف أو أوائل الخريف، ويتزامن مع موسم الحصاد".

وأضاف أن "قمر يناير (كانون الثاني) 2026 يُصنف ضمن فئة القمر العملاق، وهي ظاهرة فلكية تحدث عندما يتزامن اكتمال القمر مع اقترابه من الأرض عند نقطة الحضيض Perigee، على مسافة تقل عن 365 ألف كيلومتر، علماً بأن المسافة بين الأرض والقمر تتراوح عادة بين 354 ألفاً و406 آلاف كيلومتر".

وبيّن أن "هذا القرب النسبي يجعل القمر يبدو أكبر حجماً وأكثر إشراقاً مقارنة بالبدر الاعتيادي، وهو تأثير بصري ناتج عن قصر المسافة بين الأرض والقمر، ويمكن ملاحظته بوضوح بالعين المجردة دون الحاجة إلى أدوات فلكية".