إصابة صحافيين بتطاير حجارة في غارة قناريت… الكاميرا هدف

إصابة صحافيين بتطاير حجارة في غارة قناريت… الكاميرا هدف

 أُصيب عدد من الأشخاص في بلدة قناريت، بينهم صحافيون، جراء تطاير حجارة أثناء وجودهم قرب موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى كان قد وُجّه إليه إنذار مسبق. وأفادت المعلومات بأن الغارة ترافقت مع عصف قوي أدّى إلى تناثر الحجارة وإصابات طفيفة، فيما وُصفت حالات المصابين بالمستقرة.

كما لحقت أضرار بعدد من السيارات والمعدات العائدة للصحافيين الذين كانوا يغطّون الحدث ميدانيًا عقب الإنذار الإسرائيلي، ما أعاد طرح مسألة سلامة الإعلاميين أثناء التغطيات الميدانية في المناطق المستهدفة.

وفي هذا السياق، أصدرت نقابة المصوّرين الصحافيين بيانًا شدّدت فيه على أن ما جرى «ليس حادثًا عابرًا ولا بيان إدانة تقليديًا»، معتبرة أن الاستهداف المتكرر في قناريت والكفور وجرجوع يشكّل «تذكيرًا قاسيًا بأن الكاميرا ما زالت هدفًا مباشرًا».

وأكدت النقابة أن الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بما يُسمّى «مسافات الأمان» لا توفّر حماية فعلية، ولا تلتزم بها الغارات على الأرض، مشيرة إلى أن من يتابع سلوك الجيش الإسرائيلي يدرك أنه لا يتردّد في تعريض الصحافيين للخطر، وأن الكاميرا «لا تشكّل له أي خط أحمر».

وختمت النقابة بالتشديد على أن توخّي الحيطة والحذر بات ضرورة لا خيارًا، داعية الإعلاميين إلى عدم تحويل الالتزام المهني إلى مغامرة غير محسوبة، ومؤكدة أن سلامة الزملاء يجب أن تبقى أولوية مطلقة إلى جانب نقل الصورة والخبر.