شقيقة سعاد حسني تدعو لتناول سيرتها درامياً من خلال أسرتها

شقيقة سعاد حسني تدعو لتناول سيرتها درامياً من خلال أسرتها

رغم مرور ما يقرب من 25 عاماً على رحيلها، ما زالت الفنانة المصرية سعاد حسني الملقبة بـ«السندريلا»، تشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات جمهورها الذي ارتبط بأعمالها التي تنوعت بين التمثيل والغناء والرقص والاستعراضات، في السينما والدراما، بجانب تصدر اسمها «الترند» بمواقع التواصل الاجتماعي في مناسبات مختلفة.

وبالتزامن مع ذكرى ميلادها الـ83 (26-1-1943)، أكدت أسرة «السندريلا» موافقتها على تقديم سيرتها درامياً، لكن الأسرة دعت لتناول سيرة سعاد حسني من خلالهم، بهدف الحصول على معلومات كاملة وموثقة عنها. وأوضحت جنجاه عبد المنعم، أخت سعاد حسني، خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأسرة ليس لديها أي مانع من تقديم سيرتها الذاتية وتسجيل الحقيقة كاملة دون زيادة أو نقصان من خلال معلومات واقعية وليست ملفقة، كما يحدث في الكثير من السير الذاتية للفنانين والعلماء وغيرهم»، حسب تعبيرها.

وعن مصير الأعمال الفنية التي أُعلن عنها أخيراً والتي تتناول سيرة سعاد حسني، من بينها عمل للكاتب أيمن بهجت قمر، أوضحت جنجاه أنه «لا يوجد أي عمل تم تنفيذه عن حياة سعاد حسني ومشوارها الفني من خلال أسرتها حتى الآن، ولا يوجد عمل فني كشف حقيقة مشوارها وحياتها الشخصية وعلاقتها بأسرتها فنياً بشكل عام».

وأشارت شقيقة سعاد حسني إلى أن مذكرات «السندريلا» وثقت خلالها الكثير من الأحداث والتفاصيل التي تخص حياتها الشخصية والمهنية قبيل رحيلها، «إلا أن هذه المذكرات تمت سرقتها، بهدف طمس الحقائق وتضليل الناس»، على حد تعبيرها.

وعن الفنانة التي بإمكانها تجسيد سيرة سعاد حسني فنياً، قالت جنجاه إن «القبول لدى الجمهور هو عامل أساسي في الاختيار الذي سيتم بجدية عندما يتم البدء بعمل بالفعل على أرض الواقع».

وظهرت قصة «السندريلا» في عمل درامي عام 2006 من بطولة منى زكي وغادة رجب ويوسف الشريف ومدحت صالح، عن قصة وسيناريو وحوار ممدوح الليثي، وشارك في السيناريو والحوار عاطف بشاي، وهو من إخراج سمير سيف. وتناول العمل مسيرة سعاد حسني الفنية من المحلية إلى العالمية ومحطاتها الفنية المختلفة حتى رحيلها في ظروف غامضة عام 2001.

وقدمت سعاد حسني بطولات سينمائية عدة على مدار مشوارها الفني الذي بدأته مبكراً، من بينها «صغيرة على الحب»، و«الزوجة الثانية»، و«القاهرة 30»، و«خلّي بالك من زوزو»، و«أين عقلي»، و«موعد على العشاء»، و«حب في الزنزانة»، و«شفيقة ومتولي»، بجانب بطولتها لمسلسل «هو وهي»، مع الراحل أحمد زكي، في حين شهد فيلم «الراعي والنساء» آخر ظهور فني لها مطلع تسعينات القرن الماضي.