دور قطري فاعل يمهّد لتواصل إيراني–أميركي ومفاوضات متعددة المسارات

تشهد القنوات الدبلوماسية حراكًا متسارعًا يمهّد لتواصل مرتقب بين #الولايات المتحدة #وإيران، على مستويين رئاسي وتفاوضي، في إطار مساعٍ لإعادة فتح باب الحوار بين الجانبين.
وتشير المعطيات إلى استمرار التحضير لتواصل مباشر بين الرئيس الأميركي دونالد #ترامب ونظيره الإيراني #مسعود بزشكيان، على أن يتم هذا التواصل بصيغة افتراضية، بالتوازي مع مفاوضات مباشرة يقودها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع وفد #إيراني، يُتوقّع أن تُعقد في #تركيا خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، برز الدور #القطري في تهيئة الأجواء ودفع طهران نحو القبول بمبدأ التفاوض المباشر، فيما لعبت #أنقرة دور الوسيط في إقناع كل من #واشنطن #وطهران بالشروع في محادثات تتركّز بداية على الملف النووي، على أن تُستكمل لاحقًا ببحث ملفات إقليمية ودولية أخرى، ما منح إيران نافذة سياسية جديدة مع الجانب الأميركي.
من جهتها، دخلت #روسيا على خط المبادرات، حيث طرحت مقترحًا يقضي بإشراك شركات روسية ودولية في عمليات تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة مخصّصة للاستخدامات السلمية فقط. كما اقترحت موسكو أن تتولى دور الضامن في ما يتصل باحتواء أو تجميد برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية، ومنع استخدامها، في إطار ترتيبات أمنية أوسع.
وتعكس هذه التطورات تقاطع أدوار إقليمية ودولية في محاولة لإحياء المسار التفاوضي واحتواء التوتر، وسط ترقّب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من خطوات عملية على خط العلاقات الأميركية–الإيرانية.