متحف اللوفر يُعلن ترميم تاج الإمبراطورة أوجيني إلى حالته الأصلية

متحف اللوفر يُعلن ترميم تاج الإمبراطورة أوجيني إلى حالته الأصلية

   أعلن متحف اللوفر، أنه سيتم ترميم تاج الإمبراطورة أوجيني، الذي تضرر خلال عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر، إلى حالته الأصلية "دون اللجوء إلى إعادة بناء أو تعويض".

   وذكر المتحف، فى بيان، أن تاج الإمبراطورة أوجيني الذي أسقطه اللصوص أثناء فرارهم، تعرض "للسحق والتشوه بشكل كبير"، مضيفا أن الجوهرة مع ذلك "احتفظت بسلامتها شبه الكاملة، مما سمح بترميمها بالكامل".

   وعثر على التاج محطماً على الرصيف بعد واقعة سرقة المتحف في تشرين الأول الماضي ، أسفل النافذة التي إستخدمها اللصوص للفرار، ويجري الآن ترميمه ليعود إلى رونقه السابق. ورغم تشوهه الواضح جراء السقوط، احتفظ تاج الإمبراطورة أوجيني بأعجوبة بجميع أحجار الزمرد الـ56، ولم يفقد سوى 10 من ماساته، التي يزيد عددها عن 1000 ماسة.

   تجدر الإشارة الى أن التاج صمّم عام 1855 لزوجة الإمبراطور نابليون الثالث، الذي حكم فرنسا من عام 1852 إلى عام 1870، وانتقل بعد وفاتها عام 1920 إلى الأميرة ماري كلوتيلد بونابرت. وتم طرحه في مزاد عام 1988، ثم تم إيداعه في متحف اللوفر، حيث عرض في معرض أبولو قبل أن يسرقه اللصوص. وهو التاج الملكي الوحيد المحفوظ في فرنسا.

   وكان التاج في تصميمه الأصلي يضم ثماني زخارف على شكل سعف نخيل مرصعة بالألماس والزمرد، تتناوب مع ثمانية نسور ذهبية.