تحركات عسكرية من قبرص إلى البحر الأحمر… خرائط جديدة في الإقليم

تتزايد في الآونة الأخيرة المؤشرات إلى تصاعد الأهمية العسكرية والاستراتيجية لمناطق تمتد من قبرص إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي، ولا سيما في جزيرة دييغو غارسيا، التي تُعد من أبرز القواعد المتقدمة في المنطقة.
وتشير تحليلات إلى أن ممرات البحر الأحمر ومداخله ومخارجه تشهد إعادة تموضع عسكري وتحالفات إقليمية جديدة، في ظل مساعٍ لربط هذا المسار بمشاريع اقتصادية وأمنية تمتد من الهند إلى الخليج والقرن الأفريقي.
وفي هذا السياق، يُطرح مشروع إقليمي يقوم على تعزيز شبكة تحالفات تضم دولاً مطلّة على البحر الأحمر، من بينها السعودية ومصر وتركيا والسودان والصومال وإريتريا، في إطار ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.
وتربط بعض القراءات بين هذه التحركات وبين الحرب في غزة، حيث تشير إلى أن أي خطة إسرائيلية طويلة الأمد تتطلب انتشاراً ميدانياً للقضاء على البنية العسكرية لحركة «حماس» وتدمير شبكة الأنفاق.
وفي موازاة ذلك، يثار جدل حول مصير سكان قطاع غزة في حال تنفيذ سيناريوهات ميدانية واسعة، خصوصاً بعد تقارير تحدثت عن طرح فكرة استقبال نازحين من القطاع في مناطق خارج فلسطين، بينها إقليم “أرض الصومال”، بالتزامن مع حديث عن إنشاء منشآت عسكرية إسرائيلية هناك، وهي معطيات لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي مستقل حتى الآن.